تشعر كثير من النساء بأن بعض الذكريات السعيدة تختفي مع الوقت، بينما تبقى المواقف المزعجة أو المؤلمة حاضرة بقوة في الذاكرة، وهو ما قد يسبب إحساسا بالحيرة أو حتى الحزن دون سبب واضح، وهذا الشعور لا يعني أنك تتذكرين بشكل خاطئ، بل قد يكون مرتبطا بطريقة عمل الدماغ نفسه، حيث تشير تقارير طبية إلى أن العقل لا يحتفظ بكل الذكريات بنفس الطريقة أو بنفس القوة، ومن هنا نقدم أهم العلامات النفسية التي تفسر السبب وراء نسيان اللحظات السعيدة، وفقا لما نشر على موقع " The Conversation"
-يميل العقل البشري بطبيعته إلى الاحتفاظ بالمواقف السلبية أكثر من الإيجابية، كنوع من آلية الحماية، حتى يتجنب تكرار الأخطاء أو المخاطر مستقبلا، وهو ما يجعل الذكريات السعيدة أقل ثباتا أحيانا.
-عندما تكونين تحت ضغط أو توتر مستمر، قد يتأثر جزء من الدماغ المسؤول عن الذاكرة، مما يجعل استرجاع اللحظات السعيدة أصعب مقارنة بالمواقف القوية أو المزعجة.
-في كثير من الأحيان، لا نكون حاضرين ذهنيا بشكل كامل أثناء اللحظات الجميلة، بسبب الانشغال أو التفكير في أمور أخرى، مما يجعل تخزين هذه الذكريات أقل عمقا.
-الروتين يقلل من تميز الذكريات، وعندما تتشابه الأيام وتتكرر التفاصيل، يصبح من الصعب على الدماغ التمييز بين اللحظات، لذلك لا يتم تخزينها كذكريات واضحة يمكن استرجاعها بسهولة.
-الذكريات التي ترتبط بمشاعر قوية، سواء كانت سلبية أو إيجابية، تظل في الذاكرة لفترة أطول، لذلك إذا كانت اللحظات السعيدة هادئة أو عادية، قد لا تُخزن بنفس القوة.
-إذا كنت تميلين إلى التركيز على الجوانب السلبية أو القلق المستمر، فقد يؤثر ذلك على ما يحتفظ به عقلك، ويجعلك تتذكرين الأمور المزعجة أكثر من اللحظات المبهجة.
كيف تحافظين على ذكرياتك السعيدة؟
يمكنك تقوية حضور اللحظات الجميلة في ذاكرتك من خلال:
التركيز على اللحظة الحالية دون تشتت
توثيق اللحظات بالصور أو الكتابة
مشاركة التجارب مع الآخرين
ممارسة الامتنان والتركيز على الإيجابيات
تقليل التوتر قدر الإمكان