الإثنين 18 مايو 2026

ثقافة

ندوة أدبية بنادى أدب النصر حول "الإنسان المختبئ خلف الكاتب"

  • 17-5-2026 | 19:05

جانب من الندوة

طباعة

برعاية الدكتور جيهان زكى وزير الثقافة، أقيمت عددا من اللقاءات الأدبيةو الامسيات الشعرية ، في إطار برنامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوه لتعزيز الثقافة الأدبية وتنمية الإبداع الادبى .

وفى السياق عقد نادى أدب بيت ثقافة النصر برئاسة الشاعر صابر عبيد، ندوة أدبية مساء الجمعة ١٥ مايو ، تناولت الجانب الإنساني والغريب في حياة عدد من كبار الأدباء والشعراء، أداراتها الشاعرة صفاء الشرايدى، تحت عنوان " الغرائب فى حياة الأدباء" بحضور كلا من الأديب والروائى السعيد صالح، الأديب والروائى صلاح عساف،

واستهل الأديب " السعيد صالح" حديثه عن مواقف ولحظات إنسانية غير معروفة خلف أسماء لامعة في عالم الأدب. ومنها : قصة الشاعر السوداني إدريس جماع، ثم انتقل لرحلات الرحالة ماركو بولو، متناولًا الجوانب الغريبة في حياة الروائي الفرنسي هنري شاريير، والروائية الفرنسية آن ديكلو، وصولًا إلى حادثة حرق "معجم العين". كما تطرق إلى سير الفيلسوف فرنسيس بيكون، والروائي الفرنسي أونريه دي بلزاك، والروائي النمساوي ساشر ماسوش، والروائي برونو ترافن، مستعرضًا مواقف تكشف الجانب البشري خلف أعمالهم.

من جانبه تحدث الأديب " صلاح عساف" عن الكاتب التشيكي فرانس كافكا، موضحًا أن اسمه ارتبط بالمشاعر المعقدة والقلق الوجودي. وأشار إلى أن كافكا كان يعمل موظفًا في التأمين صباحًا ويكتب ليلًا، وبالرغم من عبقريته أوصى صديقه بحرق كل أعماله لاعتقاده أنها لا قيمة لها، إلا أن الصديق رفض ذلك.

وأوضح عساف أن قسوة والد كافكا وشخصيته المسيطرة خلقت لديه إحساسًا دائمًا بالخوف والقلق، إضافة إلى معاناته من مرض السل الذي أثر عليه نفسيًا وجسديًا، فأمضى فترات طويلة في المصحات حتى وافته المنية.

وشهدت الندوة مداخلات ومشاركات من عدد من الأدباء والنقاد، منهم: الناقد والأديب أسامة المصري، والناقد محمد خضير، والشاعر عادل الشربيني، والمخرج سمير زاهر، والأستاذ العربي الحسيني، والشاعر محمد رؤوف، والأستاذ محمد صلاح غنيم والدكتور صلاح غنيم، والشاعر يوسف منسى، والأديبة سناء شمس الدين، والشاعر محمد المصري، والشاعرة غادة أبو عيد، والأديب محمد مزروع، والأديبة أماني حجازي.

وأثنى الحضور على أهمية الندوة في تسليط الضوء على الجانب الإنساني للأدباء، مؤكدين أن فهم ظروفهم وحياتهم يساعد على قراءة أعمالهم بعمق أكبر.

أقيم اللقاء ضمن البرنامج الأدبى المنفذ بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة الأستاذ أحمد يسرى ، وفرع ثقافة بورسعيد بإدارة وسام العزونى.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة