تراجع العجز التجاري الهندي بشكل طفيف في مايو، مع تحسن التوقعات بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت الذي أدى إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة، وفقًا لبيانات وزارة التجارة والصناعة الهندية.
وسجل العجز بين الصادرات والواردات 28.21 مليار دولار في مايو، مقابل 28.38 مليار دولار في أبريل، لكنه جاء أعلى من توقعات المحللين البالغة 27.2 مليار دولار.
وارتفعت الواردات بنسبة 20.6% على أساس سنوي إلى 73.41 مليار دولار، بينما زادت الصادرات بنسبة 18% إلى 45.20 مليار دولار.
وحققت صادرات السلع مستوى قياسيًا بدعم من زيادة الشحنات إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وسنغافورة، كما تمكن المصدرون الهنود من مواصلة التصدير إلى منطقة الشرق الأوسط عبر مسارات بديلة، خاصة موانئ سلطنة عمان، رغم الاضطرابات الأخيرة.
وقال وزير التجارة الهندي راجيش أجراوال إن “الكثير من مشكلاتنا ستختفي” مع اتفاق السلام المعلن حديثًا بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمله في أن يكون الاتفاق مستدامًا ويسهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
وتسعى الهند، التي تعد ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إلى تقليل الضغوط على الروبية في ظل تقلبات أسواق الطاقة، إذ تعتمد بشكل كبير على الشرق الأوسط في واردات النفط الخام والغاز البترولي المسال والأسمدة، والتي تمر نسبة كبيرة منها عبر مضيق هرمز.
ومن المتوقع أن يزور الممثل التجاري الأمريكي الهند يومي 23 و24 يونيو لاستكمال التفاصيل النهائية لاتفاق تجاري مؤقت بين البلدين، في خطوة قد تعزز الصادرات الهندية.
وأوضح أجراوال أن المباحثات ستتطرق أيضًا إلى التحقيقات الأمريكية المتعلقة بقضايا مثل العمالة القسرية والطاقة الإنتاجية الزائدة.