الخميس 18 يونيو 2026

أخبار

وزير الأوقاف: الخطاب الوسطي يُعد ركيزة راسخة ومتجذرة في التاريخ المصري

  • 17-6-2026 | 19:09

جانب من الندوة

طباعة

أكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الازهري أن الخطاب الوسطي يُعد ركيزة راسخة ومتجذرة في التاريخ المصري، ما جعل مصر وجهة جاذبة لوفود عديدة من مختلف دول العالم للاطلاع على تجربتها في ترسيخ الفكر المعتدل والمنضبط.

وأشار الأزهري - في كلمته خلال الندوة التي عقدتها الهيئة العامة للاستعلامات اليوم بحضور السفير علاء يوسف رئيس الهيئة والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة - إلى أن الدولة المصرية الحديثة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان وتنويره فكريًا وثقافيًا، موضحًا أن لمصر مكانة راسخة في دعم وتعزيز الفكر الوسطي، القائم على الاعتدال والتوازن.

واستشهد بنموذج رمزي يعكس هذا النهج، يتمثل في ما جرى خلال افتتاح مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني كلمة الافتتاح، كما شارك فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في افتتاح الكاتدرائية بالعاصمة الجديدة، في مشهد يعد تجسيدا عمليا لقيم التعايش والترابط والفكر المعتدل في مصر.

وأضاف أن هذا النموذج يعكس طبيعة الدولة المصرية التي تقوم على احترام التنوع الديني والثقافي، وترسيخ مبدأ المواطنة الكاملة، بما يعزز من قوة النسيج المجتمعي ويكرس قيم الاستقرار والتعايش المشترك.

وأوضح أن مصر لا تكتفي بتقديم الخطاب الوسطي نظريا، بل تعمل على ترجمته إلى سياسات وممارسات على أرض الواقع، من خلال مؤسساتها الدينية والثقافية والإعلامية، بما يضمن وصول الرسالة إلى مختلف فئات المجتمع.

وأضاف أن الخطاب الوسطي يسهم في تنوير العقول وتعريف الناس بصحيح الدين، بما يعزز الوعي ويعيد للإنسان توازنه الفكري والروحي، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكا.

الاكثر قراءة