فى ضوء تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030 ، ورؤية أسوان 2040 ، والحفاظ على الهوية الثقافية والتراث الشعبى، وتعزيز القوة الناعمة المصرية، وتنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى بدعم الفنون والإبداع، وإبراز الموروث الحضارى فى مختلف المحافل المحلية والدولية تواصل فرقة أسوان للفنون الشعبية تحت رعاية المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان مشاركتها فى فعاليات ملتقى السمسمية فى دورته الرابعة الذى يقام بمحافظة الإسماعيلية. فرقة أسوان للفنون الشعبية تواصل تمثيل المحافظة فى المحافل الفنية المحلية والدولية تواصب فرقة أسوان للفنون الشعبية مشاركتها المتميزة فى المحافل الثقافية والفنية، حيث قدمت عروضها الفنية فى حفل إفتتاح الملتقى ، الذى تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وسط إشادة واسعة بما قدمته الفرقة من عروض مستوحاة من التراث والفلكلور الأسوانى الأصيل. الإشادة بالأداء المتميز ورسالة الفرقة فى إبراز التراث الأسوانى.
ومن جانبه، أشاد المهندس عمرو لاشين بالأداء المتميز الذى تقدمه فرقة أسوان للفنون الشعبية، مؤكداً أنها تمثل واجهة مشرفة للمحافظة فى مختلف المهرجانات والملتقيات المحلية والدولية، من خلال التابلوهات الفنية والاستعراضية التى تجسد أصالة التراث الشعبى وتعكس الهوية الثقافية لعاصمة الشباب والاقتصاد والثقافة الإفريقية، كما أعلنها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى. نجاحات متواصلة تعكس ثراء الموروث الثقافى المصرى وأكد المحافظ أن فرقة أسوان للفنون الشعبية تواصل تحقيق النجاحات بفضل ما تتمتع به من كوادر فنية متميزة من الفنانين والفنانات، وما يقدمونه من عروض تجمع بين الإبداع والأصالة، بما يسهم فى نقل صورة حضارية مشرفة عن مصر وتراثها الثقافى الفريد، ويعزز من مكانة أسوان كواحدة من أهم المحافظات الحاضنة للفنون والتراث الشعبى. إرتباط الطمبورة النوبية والإسبانية بفعاليات ملتقى السمسمية بالإسماعيلية جسدت مشاركة فرق الطمبورة النوبية والإسبانية في ملتقى السمسمية الدولي بالإسماعيلية نموذجًا للتبادل الثقافي بين الشعوب، حيث التقت الألحان النوبية الأصيلة مع الإيقاعات الإسبانية في إطار يعكس عالمية الموسيقى وقدرتها على تعزيز الحوار الثقافي، وأسهم هذا التنوع في إثراء فعاليات الملتقى، مؤكدًا أن التراث الموسيقي يمثل لغة إنسانية مشتركة تجمع بين الثقافات المختلفة وتبرز قيم التنوع والإنفتاح. التأكيد على إستمرار محافظة أسوان فى دعم الأنشطة الثقافية والفنية ورعاية المبدعين، إيماناً بدور الفنون فى الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز الوعى المجتمعى، والترويج للمقومات الحضارية والسياحية التى تتميز بها المحافظة على المستويين المحلى والدولى.