الأربعاء 29 يوليو 2026

توك شو

الشحات عزازي: الصدق طمأنينة.. والأمانة أساس استقرار المجتمع

  • 28-7-2026 | 21:33

الشحات عزازي من علماء الأزهر الشريف

طباعة

أكد الدكتور الشحات عزازي، من علماء الأزهر الشريف، أن الصدق والأمانة من أعظم القيم التي يقوم عليها استقرار الفرد والمجتمع، مشددًا على أن التخلي عنهما يهدد العلاقات الإنسانية ويُفقدها الثقة.

وأوضح العالم بالأزهر الشريف، خلال حوار مع الإعلامي شريف فؤاد، ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم وجّه إلى التمسك بالصدق حتى في أصعب الأحوال، مبينًا أن المؤمن قد يقع في بعض الصفات كالبخل أو الجبن، لكنه لا يمكن أن يكون كذابًا، لأن الصدق يتنافى مع الإيمان.

وأضاف أن الصدق تتنوع صوره بحسب المواقف؛ فهو في العقيدة إيمان، وفي الالتزام بالشريعة إسلام، وفي المعاملات وفاء، وفي الكلام حديث صادق، لافتًا إلى أن مرجعية الأخلاق في الإسلام مرجعية ربانية لا تتغير بتغير الظروف ولا تخضع للمساومات.

وأشار إلى أن الأمانة قرينة الصدق ولا تنفصل عنه، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم عُرف بين قومه قبل البعثة بالصادق الأمين، وأنه رغم ما تعرض له من أذى، حافظ على الأمانات وردّها إلى أصحابها، مستشهدًا بموقف الهجرة حين أوكل إلى سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه مهمة رد الأمانات.

وأكد أن غياب الأمانة يؤدي إلى فساد الحياة، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة»، موضحًا أن الأمانة تشمل كل مناحي الحياة، من البيع والشراء إلى الكلمة التي ينطق بها الإنسان.

وشدد على أن “أمانة الكلمة” من أخطر صور الأمانة، سواء كانت منطوقة أو مكتوبة أو متداولة عبر وسائل الإعلام، محذرًا من الاستهانة بالكلمة لما لها من أثر كبير قد يرفع الإنسان أو يهوي به.

وأشار إلى أن من تمام الأمانة أن يُخاطب الإنسان الناس بما يفهمون، وألا يخدعهم أو يضللهم، وأن يقول الحق بأسلوب حسن، لافتًا إلى أن الصمت أحيانًا يكون أمانة إذا كان الكلام يسبب ضررًا أو فتنة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة