كرم محافظ الغربية الدكتور علاء عبد المعطي، 97 طالبًا وطالبة من الفائزين في الموسم الأول من مسابقة «الصوت الذهبي»، التي نظمتها منطقة الغربية الأزهرية بالتعاون مع شركة نادي غزل المحلة لكرة القدم، على مسرح شركة مصر للغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وقيادات الأزهر الشريف وشركة مصر للغزل والنسيج وأولياء أمور الطلاب.
استهلت الاحتفالية بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، أعقبها تقديم عدد من الابتهالات وفقرات الإنشاد الديني التي أبرزت المستوى المتميز للمواهب المشاركة، وعكست الهدف الذي أقيمت من أجله المسابقة في اكتشاف الأصوات الواعدة ورعاية المتميزين في المجالات القرآنية.
وأكد المحافظ، خلال كلمته، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان .. مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تشجيع حفظة القرآن الكريم ورعاية أصحاب المواهب المتميزة يعد استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن.
وقال المحافظ، إن مثل هذه المبادرات تسهم في غرس قيم الانتماء والأخلاق والتميز لدى الأجيال الجديدة، موجها خالص الشكر والتقدير إلى منطقة الغربية الأزهرية برئاسة فضيلة الدكتور مجدي السعيد بدوي، وإلى شركة نادي غزل المحلة لكرة القدم برئاسة المهندس وليد خليل، على تنظيم هذه المبادرة والتعاون المثمر في إخراجها بصورة مشرفة.
ومثمنًا جهود جميع القائمين عليها..كما قدم المحافظ ، التهنئة إلى الطلاب الفائزين وأسرهم ومعلميهم، متمنيًا لهم دوام التوفيق والتميز.
ومن جانبه، أكد رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية فضيلة الدكتور مجدي السعيد بدوي أن النجاح الكبير الذي حققته المسابقة في موسمها الأول يعكس ما تمتلكه الغربية من مواهب تستحق الرعاية، مشيدًا بالتعاون مع شركة نادي غزل المحلة لكرة القدم الذي أسهم في خروج الحدث بصورة تليق برسالة الأزهر الشريف.
وبدوره أعرب المهندس وليد خليل رئيس شركة نادي غزل المحلة لكرة القدم عن اعتزازه بالمشاركة في هذا العمل، مؤكدًا أن دعم حفظة كتاب الله ورعاية الموهوبين يمثل مسؤولية مجتمعية تسهم في بناء الإنسان وترسيخ القيم الإيجابية لدى النشء.
واختتمت الاحتفالية بإهداء درع مسابقة «الصوت الذهبي» إلى المحافظ، تقديرًا لدعمه ورعايته للأنشطة الهادفة، كما جرى تكريم لجنة الإشراف على المسابقة، قبل أن يتسلم الطلاب الفائزون شهادات التقدير والجوائز وسط أجواء غلب عليها الفخر والاعتزاز بما قدمه أبناء الغربية من نماذج مشرقة في حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، في رسالة تؤكد أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الوطنية لرعاية الموهوبين وتعزيز مكانة القرآن الكريم في نفوس النشء.