الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

عرب وعالم

النفط يرتفع مع استمرار مخاوف الإمدادات

  • 15-9-2026 | 10:11

النفط

طباعة
  • دار الهلال

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات، بعدما أدت هجمات استهدفت بنية تحتية للطاقة في السعودية إلى خروج خط أنابيب «شرق-غرب» عن الخدمة، وأثارت شكوكًا بشأن الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الشحن في منطقة الخليج.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.37 دولار، أو 1.3%، إلى 107.05 دولار للبرميل ، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.53 دولار، أو 1.51%، إلى 102.92 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد سجلا مكاسب تجاوزت 1% في الجلسة السابقة.

وشنت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن هجمات جديدة على السعودية امس الإثنين، فيما أرجأت دول الخليج العربية محادثات كانت مقررة مع إيران، ما عزز المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره على إمدادات النفط العالمية.

وجاء ذلك بعد هجمات وقعت الجمعة الماضي واستهدفت السعودية، وحمّلت الرياض مسؤوليتها لمقاتلين مدعومين من إيران في العراق، وأسفرت عن تعطيل خط أنابيب «شرق-غرب»، الذي يتيح للسعودية تصدير النفط عبر مسار بديل يتجاوز مضيق هرمز الخاضع للحصار.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»: «يتعامل متداولو النفط مع كل هجوم جديد أو استهداف للبنية التحتية باعتباره عاملًا إضافيًا يهدد الإمدادات، مع استمرار حساسيتهم الشديدة تجاه أي مؤشرات على عودة خط أنابيب شرق-غرب أو حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها».

تراجعت حركة سفن السلع الأساسية عبر مضيق هرمز إلى أقل من 10 عمليات عبور يوميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بمتوسط بلغ 14 عملية خلال الأيام العشرة السابقة.

ويثير هذا التراجع مخاوف بشأن أحد أهم الممرات التجارية للطاقة في العالم، إذ كان المضيق ينقل عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.

وقد تبدأ السعودية في استنفاد كميات النفط المتاحة للتصدير خلال أيام ما لم تتمكن من إعادة تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب»، وفقًا لمشترين ومتداولين سعوديين، وهو ما قد يؤدي إلى سحب ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية من السوق.

وتستخدم السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، خط الأنابيب لإعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميًا، بما يعادل قرابة 4% من الإمدادات العالمية، إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعيدًا عن مضيق هرمز.

وقال محللو «آي إن جي» في مذكرة: «لا تزال هناك حالة كبيرة من عدم اليقين بشأن حجم الأضرار ومدة توقف خط أنابيب شرق-غرب في السعودية. ومن المرجح أن تظل الأسعار مدعومة بقوة إلى أن تتضح الصورة».

وفي تطور منفصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين إن كييف مستعدة لدعم مقترح أمريكي يقضي بوقف إطلاق النار على منشآت الطاقة الروسية والأوكرانية فقط، شريطة أن تتمكن واشنطن من ضمان استعداد موسكو الفعلي لإنهاء حربها على أوكرانيا.

.

الاكثر قراءة