الأحد 9 اغسطس 2026

سيدتي

من التفكير إلى القرار.. كيف يغير حديثك مع نفسك سلوكك وتصرفاتك؟

  • 9-8-2026 | 10:23

حديثك مع نفسك

طباعة
  • عزة أبو السعود

تؤثر الكلمات التي ترددها المرأة لنفسها في طريقة رؤيتها للمواقف وقدرتها على التعامل معها، كما قد ينعكس الحديث الداخلي على اختياراتها وقراراتها اليومية، خاصة عندما يتحول إلى نمط متكرر من التفكير.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الحديث مع النفس في سلوك المرأة وقراراتها، وفقا لما نشره موقع Times of India.

الثقة بالنفس ليست العامل الوحيد:

عندما تسير الأمور بشكل جيد، غالبا ما تنسب النتيجة إلى الثقة بالنفس، لكن علماء النفس يشيرون إلى عامل آخر قد يكون له تأثير مهم، وهو الحوار الداخلي المستمر، أي الكلمات والأفكار التي تقولها المرأة لنفسها دون أن تنتبه إليها في كثير من الأحيان، ويظهر هذا الحوار بشكل واضح قبل المواقف المهمة، مثل مقابلة عمل أو محادثة صعبة أو اتخاذ قرار مصيري، فالكلمات التي تدور في الذهن لا تعكس المشاعر فقط، وإنما يمكن أن تؤثر أيضا في الطريقة التي يتعامل بها الشخص مع الموقف وما يفعله بعد ذلك.

كيف تتحول الأفكار إلى نتائج؟:

توقع الشخص لنتيجة معينة قد يدفعه إلى التصرف بطريقة تزيد من فرص حدوثها، وبعد وقوع النتيجة، قد تبدو وكأنها تؤكد الاعتقاد الذي كان موجود في البداية، وبهذه الطريقة، يمكن أن يدخل الإنسان في دائرة متكررة دون أن يدركها، فكرة تؤثر في التصرف، والتصرف يساهم في النتيجة، ثم تأتي النتيجة لتدعم الفكرة الأولى.

الكلمات التي ترددينها لنفسك مهمة:

وفقا لعلماء النفس، المشكلة لا تتعلق بالحالة المزاجية وحدها، وإنما بالعبارات التي نلجأ إليها تلقائيًا عندما نواجه موقف غير واضح أو صعب، فعندما تقول المرأة لنفسها، انا  دائمًا أفسد الأمور، قد تبدأ في النظر إلى الموقف من زاوية محدودة، وقد تتردد في تجربة حلول جديدة. أما عندما تقول،  سأجد حل. ، فقد تكون أكثر استعداد  للبحث عن طريقة للتعامل مع المشكلة، الموقف نفسه لم يتغير، لكن طريقة التفكير فيه تغيرت، وهو ما يمكن أن ينعكس على ما تلاحظه المرأة، وما تختبره، والقرارات التي تتخذها.

كيف يمكن تغيير الحوار الداخلي؟:

لا يعني ذلك أن ترديد العبارات الإيجابية سيجعل كل شيء يسير كما نريد، أو أن مجرد الوقوف أمام المرآة وتكرار كلمات معينة سيضمن الحصول على وظيفة أو تحقيق علاقة عاطفية، لكن علم النفس  يشير إلى أهمية الانتباه إلى نمط الحديث الداخلي، خاصة عندما يتحول إلى أفكار سلبية متكررة، والخطوة الأولى يمكن أن تبدأ بملاحظة هذه الأفكار،  محاولة استبدالها بعبارات أكثر واقعية، بدلا من اللجوء إلى التفاؤل المبالغ فيه أو إقناع النفس بأن كل شيء على ما يرام رغم عدم حدوث ذلك، فالهدف ليس خداع النفس، وإنما منع الأفكار السلبية المتكررة من التأثير في القرارات دون وعي،

أخبار الساعة

الاكثر قراءة