كشفت شهادات عدد من جيران أسرة ضحايا جريمة التجمع الخامس، تفاصيل جديدة عن حياة الأسرة قبل وقوع الجريمة، مؤكدين أنهم عاشوا بجوارهم لنحو 7 سنوات، ولم يشهدوا خلال تلك الفترة أي مشكلات أو خلافات مع المحيطين بهم.
وأوضح الجيران في التحقيقات أن رب الأسرة كان يعمل في مجال التجارة، بينما عُرفت الأسرة بحسن السيرة والسلوك، وكانت تربطها علاقات طيبة بجيرانها والمحيطين بها.
وأكد الجيران أنهم فوجئوا بوقوع الجريمة، مشيرين إلى أن الحادثة شكلت صدمة كبيرة لهم، خاصة في ظل الصورة الهادئة التي كانت تتمتع بها الأسرة داخل المنطقة.