قال العميد إلياس فرحات، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنّ الاتفاق الإطاري لم يتحول إلى شيء، وبقي كما هو، مشيرًا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة استفادتا منه في عقد محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل والتوصل إلى نتائج، لكنها لم تثمر شيئًا على الأرض.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الاعتداءات الإسرائيلية لا تزال متكررة وشبه يومية، كما تواصل الطائرات المسيرة الإسرائيلية التحليق يوميًا فوق بيروت وضواحيها، مؤكدًا أن إسرائيل لا تزال متمسكة باحتلال الأراضي اللبنانية ولم تنسحب من أي شبر منها، خلافًا لما كان الجانب اللبناني يأمل تحقيقه من خلال المفاوضات.
وتابع، أنّ القيادة السياسية اللبنانية وقعت ضحية "خداع أمريكي إسرائيلي"، إذ كانت تأمل تحقيق انسحابات، لكن بعد 7 جولات تبين عدم وجود انسحابات أو نوايا للانسحاب، إلى جانب عدم وجود نوايا لوقف الاعتداءات وتفجير المنازل في المناطق التي سيطرت عليها إسرائيل في الخط الأمامي.
وأشار إلى وجود إشكالية دستورية لبنانية تتعلق بالاتفاق الإطاري، إذ لا يمكن لسفيرة لبنان في واشنطن إلزام الدولة والشعب اللبناني وفقًا للدستور، ويجب عرض الاتفاق على مجلس الوزراء ثم مجلس النواب، موضحًا أنه لم يُعرض حتى الآن على مجلس الوزراء، كما أن وزير الخارجية لا يعلم به رسميًا لأنه غير ممثل في المحادثات.
وذكر، أن المشكلة الأساسية تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي والعدوان الإسرائيلي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تتحدث عن انسحاب إسرائيل أو وقف عدوانها، وأن السفير الأمريكي في بيروت كان قد أشار قبل الجولة السابعة إلى عدم وجود انسحابات وأن الوضع طويل.