أكد بيان مشترك فرنسي ألماني إيطالي بريطاني، أن قرار إسرائيل طرح عروض جديدة لتنفيذ مشروع E1 الاستيطاني في الضفة الغربية غير مقبول، وذلك بحسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
ومن جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش"، عن القلق البالغ إزاء إنشاء إسرائيل بؤرا استيطانية غير قانونية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، معرباً عن قلقه بوجه خاص بشأن التطورات المتعلقة بمستوطنة (إي-1) التي ستقطع بشكل فعلي التواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" إن ذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السلامة الإقليمية للأرض الفلسطينية المحتلة، وتهديد وجودي لحل الدولتين.
ودعا الأمين العام إسرائيل إلى الامتناع عن اتخاذ مزيد من الخطوات بهذا الشأن، وأن تعمل بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبما يتوافق مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليو 2024.
من ناحية أخرى قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة إن التصريحات الأخيرة لوزير الأمن القومي الإسرائیلي ایتمار بن غفیر، التي يدعو فیها إلی العنف ویحرض علیه بما يرقى إلى جرائم فظیعة، تُعد مثالا جديدا على "الازدراء التام" للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للإنسانية.
وقال المكتب إن هذه التصريحات التي تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم تأتي في أعقاب الخسائر البشرية المدمرة، إذ قُتل 73,400 فلسطيني وأصيب 174,312 في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 - وفقا لوزارة الصحة الفلسطينیة - إلى جانب مقتل 1,123 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.