أكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل عبد الغفار، اليوم /الخميس/، أهمية الدورة الثانية عشرة للرياضة الجامعية على مستوى إفريقيا، التي تستضيفها القاهرة، بمشاركة أكثر من 2000 طالب وطالبة يمثلون 18 دولة إفريقية.
وقال عبدالغفار، في مداخلة هاتفية مع قناة (إكسترا نيوز) الإخبارية: "إن هذه الدورة تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين شباب الجامعات الإفريقية، وترسيخ دور الجامعات في بناء جسور التعاون بين أبناء القارة"، مشيرا إلى أن تنوع الدول والجامعات المشاركة يعكس مكانة الرياضة الجامعية وقدرتها على جمع الشباب الإفريقي حول قيم المنافسة الشريفة والصداقة والتعاون.
وأوضح متحدث "التعليم العالي" أن الدورة لا تقتصر على المنافسات الرياضية، وإنما تتضمن برنامجا علميا وثقافيا وفنيا متكاملا، حيث يُعقَد مؤتمر علمي يشارك فيه عدد كبير من الباحثين المصريين والأفارقة، ويناقش أحدث الاتجاهات المرتبطة بعلوم الرياضة، بما يعزز مستوى البحث العلمي والتواصل والتبادل الثقافي بين المشاركين.
وأشار المتحدث إلى أن دورة الألعاب الإفريقية تشهد استعدادات كاملة من حيث جاهزية الملاعب وكل الجوانب اللوجستية، بما يشمل توفير وسائل الانتقال وبرامج فنية وثقافية مصاحبة للفعاليات، مؤكدا أن جميع التفاصيل يتم التعامل معها بدقة، بدءا من توزيع الفرق وتجهيز الملاعب ومقار إقامة اللاعبين، وصولا إلى تأمين الوفود المشاركة.
وشهد مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة، أمس الثلاثاء، مراسم إطلاق شعلة دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات "القاهرة 2026"، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، والدكتور أشرف صبحي، رئيس الاتحاد الإفريقي للرياضة الجامعية ونائب رئيس اللجنة العليا للدورة، والدكتور أحمد كامل مهدي، رئيس اللجنة المنظمة، وعدد من المسؤولين وقيادات الاتحادات الرياضية الجامعية.
تستضيف مصر فعاليات الدورة خلال الفترة من 8 إلى 16 سبتمبر المقبل، بمشاركة طلاب وطالبات من جامعات مختلفة بدول القارة الإفريقية، في تجمع يجمع بين المنافسة الرياضية والتواصل الشبابي والتبادل الثقافي والحضاري بين أبناء القارة الإفريقية.