الخميس 10 سبتمبر 2026

عرب وعالم

نبيل فهمي: الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم محركات التحول الاقتصادي والاجتماعي والتنموي

  • 10-9-2026 | 12:08

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي

طباعة

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم محركات التحول الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، وأحد العوامل المؤثرة في الإنتاجية والتنافسية ومكانة الدول في الاقتصاد العالمي الجديد.

وأشار الأمين العام إلى أهمية ألا ينبغي أن يقتصر دورنا العربي على متابعة هذا التطور أو استخدام تطبيقاته، وإنما يتعين أن يكون طموحنا هو المشاركة في إنتاجه وصياغة مساره؛ بحيث لا نكون مجرد مستهلكين للتكنولوجيا، وإنما شركاء في تطوير المعرفة والحلول والتطبيقات والقواعد والمعايير التي ستشكل مستقبلها.

جاء ذلك في كلمة الأمين العام للجامعة العربية أمام قمة الذكاء الاصطناعي في تونس تحت شعار "من الرؤية إلى القيمة: تسريع بناء مجتمع الذكاء" بحضور السيدة دورين بوجدان- مارتن الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات والسيد سفيان الهميسي وزير الاتصالات بالجمهورية التونسية، والسيد المهندس محمد بن عمر المدير العام للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات .

وأشار " فهمى " إلى أن العالم العربي يمتلك مقومات مهمَّة لتحقيق ذلك، تتمثل فى السوق الكبيرة، ومجتمعات شابة، وكفاءات بشرية متزايدة، وتجارب عربية سبقت بالفعل في الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وشدد على أن المطلوب هو البناء على هذه المقومات من خلال تكامل أكبر فى الأسواق، وتبادل المعرفة والخبرات، وربط الدول الأكثر تقدما في هذا المجال بالدول التي لا تزال في مراحل مبكرة من التحول الرقمي.

وقال إنه يتطلب ذلك أيضا اهتماما متكاملا بالبنية الأساسية للذكاء الاصطناعي؛ بدءا من الطاقة والقدرات الحوسبية، مرورا بالبيانات والنماذج، ووصولا إلى التطبيقات، بما يعزز قدرتنا على الحفاظ على مصالحنا وسيادتنا واستقلالية قرارنا في عالم تزداد فيه التكنولوجيا ارتباطا بالقوة الاقتصادية والسياسية.

وأضاف انه يتعين علينا أن نتعامل بجدية مع التحديات المصاحبة لهذه الثورة، فالتقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي سيغير طبيعة الكثير من الوظائف وأساليب العمل، وقد يؤدى إلى اتساع الفجوة الرقمية إلى فجوة معرفية وذكية، ليس فقط بين الدول، وإنما أيضا داخل المجتمعات نفسها.

وأكد أن مسؤوليتنا هى أن نحقق التوازن بين تشجيع الابتكار والاستفادة من الفرص، وبين الحوكمة المسؤولة وحماية المجتمعات والحقوق والخصوصية والموروث الثقافي. وأشار إلى أنه من هذا المنطلق، ستواصل جامعة الدول العربية العمل مع الدول الأعضاء والمنظمات العربية والإقليمية والدولية لتعزيز القدرات العربية وتبادل الخبرات وتشجيع الشراكات، كما ستواصل العمل على تحويل الاستراتيجية العربية للذكاء الاصطناعي والميثاق العربي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي وخطط العمل المرتبطة بهما إلى أدوات عملية تحقق نتائج ملموسة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة