مع اقتراب العام الدراسي تبحث الأمهات عن أفكار لوجبات مدرسية صحية تمنح الصغير طاقة وتركيز، مع أهمية أن يحب تناولها، وفيما يلي نستعرض لك مجموعة من الأطعمة التي يسعد الصغار بالعثور عليها داخل علبة الغداء ، مع التأكيد على أن الوجبة المتوازنة لا تحتاج إلى أن تكون مثالية كل يوم ، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- الفواكه :
تأتي الفواكه في مقدمة الأطعمة المفضلة داخل علبة الغداء، خاصة العنب والتوت الأزرق والتفاح والبطيخ والفراولة ، وتتميز بأنها تمد الطفل بالفيتامينات والألياف والماء، ما يجعلها خيار مناسب لإرضاء رغبته في تناول شيء حلو خلال اليوم الدراسي ، ويمكن للأم اختيار الفاكهة التي يفضلها طفلها لتشجيعه على تناولها بدلًا من إعادتها إلى المنزل.
٢- الجبن :
يعد الجبن من الخيارات التي تضمن الأمهات تناول الصغير لها، ويمكن تقديم الجبن بأشكال متنوعة، مثل أصابع الجبن أو المكعبات أو داخل الساندويتشات ، كما يمكن وضعه إلى جانب المقرمشات أو شرائح اللانشون ، بعض الصغار يفضلون الأطعمة التي تحتوي على كمية أكبر من الجبن، مثل المكرونة بالجبن، لذلك يمكن تنويع طريقة تقديمه حسب تفضيلاته
٣- الساندويتشات :
لا تزال الساندويتشات من الخيارات الأساسية التي يحب الأطفال وجودها في اللانش بوكس، سواء كانت محشوة بزبدة الفول السوداني والمربى أو الجبن واللحوم أو مكونات أخرى يفضلها الصغير ، ويمكن للأم إشراك صغيرها في إعداد الساندويتش واختيار مكوناته، ما يمنحه شعور بالمشاركة ويزيد حماسه لتناول وجبته
٤- بقايا الوجبات المفضلة :
يمكن للأم الاستفادة من بقايا وجبة العشاء وتحويلها إلى غداء مدرسي يحبه الطفل، خاصة إذا كانت من الأطعمة التي يفضل تناولها بالفعل ، ومنها شرائح البيتزا والمكرونة حيث توفر هذه الطريقة الوقت خلال الصباح، وتقلل هدر الطعام
٥- الوجبات الخفيفة المقرمشة :
يبدو أن القرمشة عامل جذب مهم بالنسبة إلى كثير من الأطفال، إذ ذكر الآباء مجموعة من الوجبات الخفيفة المقرمشة التي يفضلها أبناؤهم، ومنها رقائق البطاطس والمقرمشات ، وقد يكون ملمس الطعام وصوته أثناء تناوله سبب في إقبال الطفل عليه ، لذلك يمكن إضافة كمية مناسبة من وجبة مقرمشة إلى اللانش بوكس
٦- شيء حلو :
يرغب الأطفال أيضا في العثور على حلوى صغيرة داخل علبة الغداء، مثل البسكويت أو الأطعمة المغطاة بالشوكولاتة أو حلوى الفاكهة ، لا تحتاج الأمهات إلى الشعور بالذنب عند تقديم حلوى من وقت لآخر، إذ إن الاستمتاع بالطعام جزء من العلاقة الصحية معه.