قد تنشغل المرأة بعد تشخيصها بمرض السكري بمتابعة مستوى السكر والطعام والأدوية، لكنها قد تغفل عن تأثير التعايش مع المرض في حالتها النفسية، خاصة مع التغيرات اليومية التي تفرضها المتابعة المستمرة والخوف من المضاعفات، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الاشارات النفسية التي لابد من الانتباه لها، وفقا لما نشر على موقع" PLOS Medicine"
-قد يمثل تلقي تشخيص مرض مزمن نقطة تحول في حياة المرأة، خاصة إذا كانت معتادة على تحمل مسؤوليات الأسرة والعمل إلى جانب الاهتمام بصحتها، وقد تشعر بعض النساء بالقلق من المستقبل أو من تأثير المرض في حياتهن اليومية، كما قد تزداد مخاوفهن بشأن الطعام أو المضاعفات أو الالتزام بالعلاج، ولا يعني ذلك أن الإصابة بالسكري تؤدي حتما إلى اضطراب نفسي، لكن المتابعة المنتظمة للحالة المزاجية قد تساعد في اكتشاف أي تغيرات مبكرا والتعامل معها قبل أن تؤثر في جودة الحياة.
-الشعور بالإحباط والإنهاك من الالتزام اليومي بالعلاج، وقياس السكر، وتنظيم الطعام، يظهر كشعور بالذنب عند عدم انتظام القراءات.
-الاصابة باضطرابات الطعام، وتطوير علاقة غير صحية مع الأكل، مثل الخوف الشديد من الكربوهيدرات، أو الشره العصبي نتيحة الحرمان.
-من المهم ألا تنظر المرأة إلى الحزن المستمر أو القلق أو الإرهاق النفسي باعتبارها أمورا يجب تحملها بصمت، فالتغيرات المستمرة في المزاج، فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، اضطرابات النوم أو الشعور بالعجز عن التعامل مع متطلبات المرض، كلها أمور تستحق الحديث عنها مع الطبيب.
-لا تحتاج المرأة المصابة بالسكري إلى المتابعة الطبية فقط، بل قد تستفيد أيضا من وجود أسرة داعمة تساعدها على الالتزام بنمط حياة صحي دون تحويل المرض إلى محور دائم للحياة، كما يمكن أن يساعد التواصل مع متخصص نفسي عند الحاجة على التعامل مع القلق أو الضغط المرتبط بالتشخيص.
-التعامل مع السكري يحتاج إلى رؤية شاملة تراعي الحالة الصحية والنفسية والعمر والظروف الشخصية، بدلا من التركيز على أرقام السكر وحدها.