قال الشيخ عبدالعال أبوالسعود الأخرسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء وعضو الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، إن أبناء سيناء ظلوا متمسكين بالأمل في استعادة أرضهم وتعميرها، مؤكدًا أن الإرهاب وكل ما يعوق التنمية والحركة في مصر إلى زوال.
وأضاف الأخرسي، خلال لقائه مع الإعلامية إيمان عز الدين، ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا"، عبر قناة CBC، أن أبناء سيناء لديهم تجارب تاريخية جعلتهم يتمسكون بالأمل، مشيرًا إلى أن المرأة السيناوية والناشطات كان لهن دور بارز في دعم المجتمع والعمل الأهلي خلال فترات التحديات ومواجهة الإرهاب.
وأوضح أن المرحلة الحالية تشهد تطورات كبيرة في سيناء، مع استمرار جهود الدولة في تنفيذ مشروعات التنمية، مشيدًا بما تحقق في مجالات البنية التحتية والطرق والكباري والمساكن والجامعات والمدارس والزراعة والصناعة.
وأشار إلى أن المجتمع السيناوي يقدّر بصورة كبيرة الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن القضاء على الإرهاب يمثل خطوة مهمة تسمح بالانتقال إلى مرحلة جديدة تركز بصورة أكبر على التنمية وتسهيل حياة المواطنين.
وطالب الأخرسي بتيسير حركة المواطنين بين شرق سيناء وغربها، بحيث يصبح الانتقال أكثر سهولة وانسيابية، مشيرًا إلى أن سيناء أصبحت تضم أنفاقًا ومعديات وكباري عائمة وكباري علوية تساهم في تسهيل الحركة.
وأكد أن المطلوب هو أن يصبح الدخول إلى سيناء والخروج منها أمرًا طبيعيًا وسهلًا بالنسبة للمواطنين، بما يعزز التواصل بين أبناء المحافظة وبقية محافظات الجمهورية، ويدعم حركة التنمية والاستثمار والسياحة.
ولفت إلى أن مشروعات البنية التحتية التي جرى تنفيذها تمثل أساسًا مهمًا لاستكمال التنمية في سيناء، مشيرًا إلى أن تطوير الطرق والكباري والخدمات والمرافق يمهد لمزيد من التوسع في المشروعات الاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على أهمية مشاركة المواطن السيناوي في هذه المرحلة، مؤكدًا تمسك أبناء سيناء بأرضهم وحرصهم على المشاركة في جهود تعميرها وتنميتها باعتبارهم جزءًا أصيلًا من النسيج المصري.