أكد محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأثري الجديد جاء ثمرة أعمال بعثة مصرية صينية مشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومتحف شنغهاي، مشيراً إلى أن البعثة تواصل أعمالها في منطقة منف، التي كانت عاصمة مصر الدينية والعسكرية لحقب تاريخية متعاقبة.
وأوضح عبد البديع، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن المكتشفات، التي ظهرت خلال الموسم الأول للبعثة، تشمل أجزاءً من تماثيل تعود إلى الدولة الحديثة، ولوحات نذرية وقطعاً من الفخار المكتوب، مؤكداً أن المنطقة لا تزال غنية بالآثار وتكشف عن استمرار الاستيطان والحياة الحضارية عبر العصور.
وأضاف أن أعمال الحفر والتوثيق ستتواصل خلال المواسم المقبلة، مع توقعات بالكشف عن معلومات أكثر أهمية في الطبقات الأعمق، موضحاً أن البعثة تعمل على فترتين سنوياً، في أكتوبر ثم مارس أو أبريل، داخل منطقة معبد سخمت بميت رهينة.