أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية، اليوم السبت، أن الحكومة تواصل معالجة آثار حرائق الغابات العابرة للحدود من خلال التعاون إقليميًا مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) للحفاظ على استقرار العلاقات في جنوب شرق آسيا.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية فهد نبيل مولاشيلا، إن جاكرتا تتواصل وتنسق مع الدول المجاورة إلى جانب استخدام آليات رابطة (آسيان) لمعالجة تلوث الهواء الناجم عن الضباب الدخاني.
وقال مولاشيلا - في بيان أوردته وكالة أنباء (أنتارا) الإندونيسية - إن إندونيسيا تولي أولوية مستمرة للتعاون مع الدول المجاورة وتحافظ على علاقات ثنائية جيدة، لا سيما في معالجة القضايا البيئية ذات الآثار العابرة للحدود مثل الضباب الدخاني.
وأشار إلى أن الأمانة العامة لرابطة (آسيان)، بصفتها المكتب المؤقت لمركز الرابطة للتنسيق من أجل مكافحة التلوث بالضباب الدخاني العابر للحدود، قد أعلنت تفعيل مستوى الإنذار الإقليمي رقم 3 في 26 أغسطس الماضي.
وعقب تفعيل هذا المستوى، أصدرت أمانة (آسيان) تعليمات إلى جميع الدول الأعضاء في الرابطة بتقديم تقارير يومية عن الوضع، بما في ذلك خرائط مسار الضباب الدخاني، وتوزيعها على جميع دول الرابطة.
وأكد المتحدث أن إندونيسيا تواصل الالتزام بتقديم التقارير اليومية واتخاذ التدابير الإلزامية المطلوبة بموجب مستوى التأهب 3 وفقًا للإجراءات القياسية، كما تعمل الحكومة الإندونيسية على تحسين استراتيجياتها لإخماد حرائق الغابات والتخفيف من آثارها على الصعيدين المحلي والإقليمي.
وقد امتد الضباب الدخاني الناجم عن حرائق الغابات في إندونيسيا إلى ولايتي صباح وساراواك في ماليزيا، وكذلك إلى سنغافورة وبروناي والفلبين، بما في ذلك مانيلا.