السبت 5 سبتمبر 2026

عرب وعالم

حرب إيران تخنق جهود الإغاثة.. 1.5 مليون طفل مهددون بفقدان المساعدات

  • 5-9-2026 | 21:02

منظمة أنقذوا الأطفال الخيرية

طباعة

حذرت منظمة أنقذوا الأطفال الخيرية، ومقرها لندن، من أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط يفرض أعباء إضافية على عمليات الإغاثة، ويجبرها على إنفاق المزيد للوصول إلى عدد أقل من الأطفال.

وفق صحيفة الجارديان، فقد أجرت المنظمة تحليلا لتداعيات ارتفاع تكاليف النقل والوقود والغذاء والإمدادات الطبية نتيجة الصراع، لتقدر التكلفة الإضافية التي تتحملها عمليات تقديم المساعدات بنحو 13 مليون دولار (10 ملايين جنيه إسترليني) حتى الآن.

وأوضحت أن هذا المبلغ كان يمكن أن يتيح لها الوصول إلى نحو 1.5 مليون طفل إضافي، ما يعكس حجم التداعيات غير المباشرة لارتفاع أسعار الطاقة على جهود الإغاثة الإنسانية في مناطق الأزمات.

«أنقذوا الأطفال» منظمة إنسانية دولية غير حكومية تأسست عام 1919، وتعمل في عشرات الدول حول العالم على حماية حقوق الأطفال وتحسين ظروفهم المعيشية، خاصة في مناطق النزاعات والكوارث والأزمات الإنسانية.

وسلطت المنظمة غير الحكومية الضوء على الزيادة في تكاليف النقل والوقود والغذاء والإمدادات الطبية الناجمة عن الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك على خلفية دخول أسواق الطاقة العالمية في حالة اضطراب غير مسبوقة انعكست مباشرة على كلفة العمل الإنساني حول العالم.

وقد ترجم ذلك مباشرة إلى أزمة تمويل خانقة لمنظمات الإغاثة: فبحسب "أنقذوا الطفولة"، ارتفعت كلفة إيصال المساعدات بمقدار 13 مليون دولار منذ بداية النزاع.

وقال ويليم زويدما، مدير سلسلة الإمداد العالمية في منظمة أنقذوا الطفولة، "الصراع في الشرق الأوسط لا يعرض الأطفال للخطر في المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم أيضا، لأن كل ارتفاع في أسعار الوقود يرفع تكلفة كل شاحنة وكل شحنة وكل صندوق من الإمدادات التي نوصلها حول العالم. نحن مضطرون إلى إنفاق مبالغ أكبر للوصول إلى عدد أقل من الأطفال."

الجدير بالذكر أن الكلفة الإجمالية المقدرة للحرب، والتي بلغت نحو 25 مليار دولار، كانت تكفي وحدها لسد كامل فجوة التمويل الإنساني العالمي وتوفير المساعدة لنحو 87 مليون شخص، وهو ما يكشف حجم الموارد التي تستنزفها الصدمات الجيوسياسية بعيدا عن أهدافها المباشرة، وتترك في المقابل الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال في مناطق النزاع، تتحمل الكلفة غير المباشرة لحرب هم ليسوا طرفا فيها.

وتركز المنظمة على تقديم المساعدات الغذائية والطبية، ودعم التعليم، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال، إلى جانب الاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية وتوفير الدعم للأطفال وأسرهم في المجتمعات الأكثر احتياجا.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة