الخميس 10 سبتمبر 2026

سيدتي

منذ الولادة.. علامات تساعدك على اكتشاف ثقب القلب لدى طفلك

  • 10-9-2026 | 11:01

ثقب القلب لدى طفلك

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تشعر بعض الأمهات بالقلق الشديد عند إخبارهن بوجود ثقب في قلب الطفل، خاصة إذا جاء التشخيص في الأشهر الأولى من العمر، لكن هذا المصطلح لا يشير إلى حالة واحدة أو إلى خطورة متشابهة لدى جميع الأطفال، فهناك عيوب صغيرة قد لا تسبب أعراضا واضحة، بينما تحتاج عيوب أخرى إلى متابعة دقيقة أو علاج بحسب حجمها وتأثيرها على عمل القلب والرئتين.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز المعلومات التي تساعدك على فهم الحالة والتعامل معها، وفقا لما نشره موقع Healthopedia "

-يطلق مصطلح ثقب القلب على مجموعة من عيوب القلب الخلقية التي تتضمن وجود فتحة غير طبيعية في الجدار الفاصل بين حجرات القلب، ومن أشهر الأنواع عيب الحاجز الأذيني، وهو فتحة بين الأذينين، وعيب الحاجز البطيني، وهو فتحة بين البطينين.

-تتكون معظم هذه العيوب أثناء نمو الجنين، ولا يكون السبب معروفا في كثير من الحالات. وقد ترتبط بعض الحالات بعوامل وراثية أو بوجود تاريخ عائلي لعيوب القلب الخلقية، كما يمكن لبعض العوامل أثناء الحمل أن تزيد من احتمالية حدوثها، مثل بعض الأمراض أو التعرض للتدخين أو مواد ضارة أو أدوية معينة، لكن وجود أحد هذه العوامل لا يعني بالضرورة ولادة الطفل مصابا بثقب في القلب.

-من المهم أيضا التفرقة بين عيب الحاجز الأذيني والثقبة البيضوية المفتوحة، لأن الأخيرة فتحة طبيعية لدى الجنين تسمح بمرور الدم بين الأذينين قبل الولادة، وتغلق عادة بعد الولادة، لكنها قد تستمر مفتوحة لدى بعض الأشخاص، ولذلك لا ينبغي للأم الاعتماد على مصطلح "ثقب القلب" وحده لفهم حالة طفلها، وإنما تحتاج إلى معرفة نوع العيب وحجمه وموقعه وتأثيره على تدفق الدم.

-علامات قد تظهر على الطفل:

-تختلف الأعراض بحسب حجم الثقب وتأثيره على القلب والرئتين، ففي بعض الحالات الصغيرة قد لا تظهر أي أعراض، ويتم اكتشاف المشكلة بالصدفة أثناء الفحص الطبي، بينما يمكن أن تظهر في الحالات الأكبر علامات مثل ضيق التنفس، وسرعة التنفس لدى بعض الأطفال، والتعب والإرهاق، وضعف زيادة الوزن والنمو عند بعض الرضع، إضافة إلى تكرار بعض مشكلات الجهاز التنفسي.

-قد يلاحظ الطبيب أيضا وجود نفخة قلبية أثناء الفحص، لكن ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود ثقب في القلب، لأنها يمكن أن ترتبط بالعديد من الحالات الصحية الأخرى.

-يعد تخطيط صدى القلب، المعروف باسم الإيكو، من أهم الفحوص المستخدمة لتحديد وجود عيوب الحاجز القلبي، ومعرفة نوعها وحجمها وتأثيرها على تدفق الدم، وقد يطلب الطبيب فحوصا أخرى وفقا لحالة الطفل، مثل تخطيط كهربية القلب أو أشعة الصدر، وفي بعض الحالات يمكن اللجوء إلى التصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية للقلب.

هل يحتاج الطفل إلى جراحة؟:

بعض الثقوب الصغيرة، وخصوصا بعض حالات عيب الحاجز البطيني، يمكن أن تغلق تلقائيا مع مرور الوقت، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى المتابعة الدورية فقط، أما إذا كان العيب كبيرا أو يؤدي إلى زيادة تدفق الدم إلى الرئتين أو يسبب إجهادا للقلب أو مضاعفات أخرى، فقد يرى طبيب القلب ضرورة إغلاقه، ويمكن علاج بعض عيوب الحاجز الأذيني باستخدام جهاز إغلاق يتم إدخاله عن طريق القسطرة، بينما تحتاج بعض الحالات المعقدة أو الكبيرة إلى الجراحة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة