تحاول كثير من النساء خسارة الوزن من خلال اتباع أنظمة غذائية وممارسة الرياضة، وقد تلاحظ بعضهن أن النتائج لا تظهر بالمعدل نفسه لدى الآخرين رغم الالتزام بخطة متشابهة، ويرتبط معدل فقدان الوزن بعوامل متعددة، من بينها العمر والنشاط البدني والعادات الغذائية والاختلافات البيولوجية بين الأفراد، كما تشير دراسة حديثة إلى وجود فروق بين الرجال والنساء في الاستجابة لبعض برامج إنقاص الوزن، وفقا لما نشر على موقع "Health"
-لا تسير رحلة فقدان الوزن بالمعدل نفسه لدى جميع الأشخاص، حتى عندما يتبعون نظاما غذائيا متقاربا، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بتركيب الجسم ومعدل الأيض ومستوى النشاط والعادات اليومية.
-أشارت دراسة حديثة إلى وجود اختلافات في معدل فقدان الوزن بين الرجال والنساء خلال اتباع برامج مخصصة لإنقاص الوزن، وهو ما يوضح أن الاستجابة للحمية الغذائية قد تختلف من شخص إلى آخر، ويتميز الرجال في المتوسط بكتلة عضلية أكبر ونسبة مختلفة من الدهون مقارنة بالنساء، وهو ما يمكن أن يؤثر في احتياجات الجسم من الطاقة ومعدل استهلاك السعرات الحرارية. كما تلعب كتلة الجسم في بداية رحلة إنقاص الوزن دورا في سرعة ظهور النتائج، ولا يعني ذلك أن الذكور يخسرون الوزن دائما بصورة أسرع من النساء، إذ تختلف النتائج وفقا للخطة الغذائية ومدى الالتزام والنشاط البدني والحالة الصحية والعمر.
- يمكن أن تتأثر رحلة المرأة بعوامل أخرى مرتبطة بالتغيرات الهرمونية ومراحل الحياة المختلفة، لذلك لا يصح مقارنة نتائج امرأة بأخرى أو اعتبار معدل فقدان الوزن لدى شخص معيارا ضروريا للحكم على نجاح تجربة شخص آخر، ومن المهم عند اتباع نظام لإنقاص الوزن التركيز على التغيرات الصحية المستمرة بدلا من البحث عن نتيجة سريعة خلال فترة قصيرة. فقد يكون فقدان الوزن التدريجي أكثر قابلية للاستمرار عندما يكون ناتجا عن نظام غذائي متوازن ونشاط بدني مناسب، كما أن الميزان ليس المؤشر الوحيد على التقدم، إذ يمكن متابعة تغير محيط الجسم ومستوى النشاط والشعور بالطاقة وتحسن بعض العادات الغذائية.
- تختلف استجابة الجسم لإنقاص الوزن من شخص إلى آخر، ولذلك فإن نجاح الحمية لا يقاس بسرعة فقدان الكيلوجرامات فقط، وإنما بقدرة الشخص على الوصول إلى عادات صحية يمكن الاستمرار عليها دون حرمان أو ممارسات قاسية.