قال عبد الستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أثينا، إن متحف الشمع في كافالا يحول قرية صغيرة إلى وجهة ثقافية، مشيرًا إلى أن المتحف يقدم تجربة تجمع بين الفن والتاريخ والرياضة والموسيقى.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان رشا عماد ومنى صالح، أن متحف تماثيل الشمع للفنان دوروس كوكيدس يقع في قرية كيبيا الصغيرة بمحافظة كافالا شمال اليونان، حيث يقدم تجربة ثقافية مختلفة، تجمع بين الفنون والتاريخ والرياضة والموسيقى، وتحول القرية الواقعة عند سفوح جبل باناجيو إلى نقطة جذب للزوار، خصوصًا خلال موسم الصيف.
وأوضح أن المتحف يضم مجموعة واسعة من تماثيل شخصيات يونانية وعالمية بارزة، من بينها نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يظهر مرتديًا قميص منتخب بلاده ويحمل الرقم 7، إلى جانب أسماء شهيرة مثل الفنانة اليونانية ماريا كالاس، ورجل الأعمال اليوناني الراحل أرسطو أوناسيس، والممثلة ميلينا ميركوري، والمخرج ميخاليس كاكويانيس، والممثل توم كروز، ونجم الموسيقى مايكل جاكسون.
وأشار إلى أن المجموعة تضم أيضًا شخصيات تاريخية يونانية، مثل ثيودوروس كولوكوترونيس، ولاسكارينا بوبولينا، ويوانيس كابوديسترياس، في محاولة لربط التاريخ اليوناني بالثقافة الشعبية والفن المعاصر.
ولفت إلى أن الفنان دوروس كوكيدس، القائم على المتحف، أكد أن صناعة تمثال واحد قد تستغرق عدة أشهر، إذ لا تعتمد العملية على النحت فقط، بل تشمل دراسة دقيقة لملامح الشخصية، وشعرها، وأسنانها، وملابسها، وتعبيرات وجهها، موضحا أن إنجاز تمثال كريستيانو رونالدو استغرق أكثر من ستة أشهر، بينما احتاج تمثال لاعب كرة السلة اليوناني باناجيوتيس ياناكيس إلى نحو عشرة أشهر.