الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

سيدتي

بتحتفظي بـScreenshot لكل حاجة؟.. دراسة تكشف ما يحدث لذاكرتك عند الاعتماد على الهاتف

  • 15-9-2026 | 13:38

Screenshot

طباعة
  • فاطمة الحسيني

تحرص كثير من النساء على أخذ لقطات شاشة للاحتفاظ بالمعلومات التي قد يحتجن إليها لاحقا، سواء كانت وصفة طعام، موعدا مهما، محادثة، عنوانا، قائمة مشتريات أو معلومة مفيدة، دون إدراكهن تأثير ذلك عليهن، حيث كشفت دراسة نشرت على موقع "Paypost"، أن الاعتماد على لقطات الشاشة قد يرتبط بتراجع قدرة الأشخاص على تذكر ما شاهدوه لاحقا، وهي ظاهرة تعرف باسم "فقدان الذاكرة الرقمي"، وفيما يلي أبرز ما تحتاجين معرفته عن هذه العادة وتأثيرها المحتمل في الذاكرة:

-عندما تلتقطين لقطة شاشة لمعلومة مهمة، قد تشعرين أنك ضمنت الاحتفاظ بها، ولذلك لا تمنحينها القدر نفسه من الانتباه الذي تحتاجه حتى تثبت في ذاكرتك،  فالعقل قد يتعامل مع الهاتف باعتباره مكانا يمكن العودة إليه عند الحاجة، بدلا من بذل جهد أكبر لحفظ التفاصيل.

-وجود المعلومة داخل هاتفك لا يعني بالضرورة أنك تتذكرينها، فقد تعرفين أنك صورت شيئا مهما، لكنك لا تتذكرين محتواه أو التفاصيل الموجودة داخله، وتحتاجين إلى فتح معرض الصور والبحث عنه مرة أخرى، وهنا يظهر الفرق بين تخزين المعلومات خارج العقل وبين تعلمها أو تذكرها فعليا.

-قد تبدأ العادة بصورة واحدة لمعلومة مهمة، ثم تتحول إلى عشرات أو مئات الصور التي تتراكم داخل الهاتف، ومع الوقت قد يصبح العثور على لقطة معينة أكثر صعوبة، خصوصا إذا لم تكن الصور منظمة في ملفات أو ألبومات واضحة، لذلك، فإن تصوير كل ما ترينه على الهاتف قد لا يكون دائما الحل الأكثر عملية.

-لا يعني ذلك التوقف تماما عن التقاط لقطات الشاشة، فهي وسيلة مفيدة في مواقف كثيرة، خاصة عند الاحتفاظ بمعلومة يصعب تدوينها بسرعة أو تحتاجين إلى الرجوع إليها لاحقا، لكن الأفضل أن تفرقي بين المعلومات التي تحتاجين إلى حفظها مؤقتا، وتلك التي تحتاجين إلى فهمها وتذكرها فعلا.

-إذا شاهدت معلومة مهمة وتريدين تذكرها، حاولي أولا قراءتها وفهمها، ثم تلخيصها بكلماتك أو تكرارها ذهنيا قبل اللجوء إلى لقطة الشاشة، هذه الخطوة تمنح عقلك فرصة لمعالجة المعلومة بدلا من الاكتفاء بحفظ نسخة منها على الهاتف.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة