وجه الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، الشكر إلى الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على جهودها في تنظيم موسم الحج، كما وجه الشكر إلى المؤسسة القومية لتيسير الحج على ما تبذله من جهود، مؤكدا أهمية العمل على خلق جيل جديد قادر على إدارة وتنظيم منظومة الحج
وأكد الورداني، خلال كلمته في مؤتمر إجراء القرعة الإلكترونية لحج الجمعيات الأهلية، أن الحج يجب ألا يكون مجرد رحلة تنتهي بانتهاء المناسك، وإنما تجربة نستثمر قيمها في حياتنا اليومية، مشيرا إلى أن كل تفاصيل الحج تحمل معاني يمكن أن تنعكس على سلوك الإنسان وحياته
وأشار إلى أن الحج يعلم الإنسان قيمة التيسير والقدرة على التغيير، داعيا إلى تسجيل وتوثيق تجربة تنظيم الحج والاستفادة منها في تطوير المنظومة خلال السنوات المقبلة
ووجه الورداني رسالة إلى المؤسسة القومية لتيسير الحج، قائلا إن المطلوب هو توفير كل أسباب الراحة والتيسير للحجاج، لأن الحج رحلة تكريم لضيوف الله، مشددا على ضرورة أن يكون الهدف الأساسي هو إكرام هؤلاء الحجاج وتوفير أفضل الظروف لهم
وقال إن منظومة الحج يجب أن تقوم على مجموعة من القيم، في مقدمتها التيسير والرحمة والجمال والجودة والجدارة، مؤكدا أن العمل بهذه المنظومة يفتح الطريق أمام نجاح أكبر في تنظيم رحلة الحجاج
وشدد الورداني على أن التيسير لا يقتصر على المشرفين فقط، وإنما يجب أن يكون منهجا حاكما لكل تفاصيل رحلة الحج، مشيرا إلى أهمية بناء منظومة إشراف تقوم على الثقة والانضباط، وتضع مصلحة الحاج في مقدمة أولوياتها
واختتم رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب حديثه بالتأكيد على أن رحلة الحج ليست مجرد انتقال بين الأماكن وأداء للمناسك، وإنما هي في الأساس رحلة للقلوب، وهو ما يجب أن ينعكس على كل تفاصيل تنظيمها والخدمات المقدمة لضيوف الله