يحرص بعض الآباء على الاحتفاظ بألعاب أطفالهم القديمة حتى بعد أن يكبر الصغار ويتوقفون عن استخدامها، فقد ترتبط هذه الألعاب لديهن بذكريات ومراحل مهمة من حياة الابن، لتصبح قيمتها عاطفية أكثر من كونها عملية.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الأسباب التي قد تفسر تعلق بعض الأمهات بألعاب أطفالهن القديمة، وفقا لما نشر على موقع Times of India.
تصبح اللعبة جزء من تاريخ العائلة:
قد تذكر الدمية أحد الوالدين بوقت كان يضع فيه طفله في الفراش، بينما تعيد لعبة جماعية ذكريات العطلات والوقت الذي كانت الأسرة تقضيه معا، وقد تذكر سيارة صغيرة بمرحلة تعلم الصغير المشي واللعب، لذلك، لا تكون قيمة اللعبة في ذاتها، بل في القصة المرتبطة بها.
قد ترتبط اللعبة بهوية الوالدين:
يمكن لبعض الممتلكات أن تصبح امتدادا لصورة الإنسان عن نفسه، وبالنسبة للآباء، قد ترتبط ألعاب الطفولة بمرحلة كانوا فيها أكثر انخراط في رعاية أطفالهم واللعب معهم، ومع زيادة استقلال الأبناء، تصبح اللعبة القديمة صلة مادية بتلك المرحلة.
الحنين يعزز التعلق بالماضي:
قد يؤدي العثور على لعبة قديمة بعد سنوات إلى استعادة ذكريات الطفل والأسرة، وكذلك ذكريات الوالد نفسه خلال تلك الفترة، وقد يرتبط الحنين أيضا بالشعور بالاستمرارية بين الماضي والحاضر.
التخلص منها قد يبدو كأنه خسارة لذكرى:
هناك ما يعرف بـتأثير التملك، وهو ميل الإنسان إلى إعطاء الشيء قيمة أكبر لمجرد امتلاكه، وعندما ترتبط الملكية بذكريات عاطفية، قد يصبح التخلص منها أصعب، لذلك، قد لا يرى الوالد الأمر باعتباره التخلص من لعبة، وإنما التخلي عن جزء من فترة مهمة في حياة الأسرة.
الاحتفاظ بها لا يعني تعلقا غير صحي:
لا يعني الاحتفاظ بصندوق صغير من الألعاب المفضلة أن الوالد غير قادر على المضي قدما، فالكثيرون يحتفظون بالصور والملابس والألعاب كتذكارات، ويختلف الأمر عندما تصبح المقتنيات كثيرة إلى درجة تؤثر في الحياة اليومية أو تسبب مشكلات واضحة داخل المنزل.