الأحد 20 سبتمبر 2026

فن

«ضربة شمس والوحل وأبناء وقتلة».. أعمال صنعت حضور مجدي وهبة في السينما المصرية

  • 20-9-2026 | 03:25

مجدي وهبة

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

45 عامًا فقط كانت عمر مجدي وهبة، لكنها كانت كافية ليترك خلفه عشرات الشخصيات التي لا تزال حاضرة على الشاشة حتى اليوم، من ضابط المباحث في «ضربة شمس» إلى الشخصيات المركبة في «الوحل» و«أبناء وقتلة» و«علي بيه مظهر والأربعين حرامي»، صنع وهبة لنفسه مساحة خاصة بين نجوم السينما المصرية، قبل أن يرحل فجأة في فبراير 1990، تاركًا وراءه رحلة فنية قصيرة في سنواتها، طويلة في تأثيرها..

وُلد الفنان مجدي وهبة في 20 سبتمبر 1944، وبدأ رحلته الفنية في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يتحول خلال الثمانينيات إلى أحد الوجوه البارزة في السينما والتليفزيون المصري.

حصل وهبة على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1967، ثم ليسانس الآداب قسم علم النفس عام 1968، وامتدت مسيرته الفنية لنحو 23 عامًا، قدم خلالها عشرات الأعمال بين السينما والتليفزيون والمسرح والإذاعة.

وعلى شاشة السينما، شارك مجدي وهبة في عدد كبير من الأفلام التي أصبحت حاضرة في ذاكرة الجمهور، من بينها «ضربة شمس»، و«حادث النصف متر»، و«علي بيه مظهر والأربعين حرامي»، و«الوحل»، و«عصر الحب»، و«باب النصر»، و«أبناء وقتلة»، و«البريء والمشنقة»، إلى جانب «حنفي الأبهة» و«شفاه غليظة».

كما امتدت مشاركاته إلى الدراما التليفزيونية، حيث ظهر في أعمال مثل «هند والدكتور نعمان»، و«الورثة المحترمون»، و«محمد رسول الله»، و«الكعبة المشرفة»، و«عمرو بن العاص»، إضافة إلى أعمال مسرحية وإذاعية.

واشتهر وهبة بتقديم أدوار متعددة، من بينها أدوار ضباط الشرطة والمباحث، وهو ما ظهر في عدد من أعماله السينمائية والتليفزيونية، قبل أن تنتهي مسيرته الفنية بوفاته في 4 فبراير 1990 عن عمر ناهز 45 عامًا.

ورغم رحيله المبكر، ظل اسم مجدي وهبة حاضرًا من خلال إعادة عرض أعماله، التي شكلت جزءًا من أرشيف السينما والدراما المصرية، ليبقى واحدًا من الفنانين الذين تركوا رصيدًا فنيًا امتد عبر أجيال مختلفة من الجمهور.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة