26-9-2026 | 07:47
نيڤين فهمي
مع بداية فصل الخريف تتغير درجات الحرارة وتزداد التقلبات الجوية، وقد يلاحظ البعض زيادة الإصابة بنزلات البرد ومشاكل الجهاز التنفسي. لذلك يصبح الاهتمام بالصحة وتقوية المناعة من الأمور المهمة للحفاظ على النشاط وتجنب العدوى قدر الإمكان.
لماذا يحتاج الجسم إلى عناية أكبر في الخريف؟
الانتقال بين الأجواء الدافئة والباردة يمكن أن يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة ببعض العدوى التنفسية خاصة مع قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة، كما أن العودة إلى المدارس والجامعات والعمل بعد فترة الصيف تزيد من الاحتكاك بين الأشخاص مما قد يسهل انتقال الفيروسات.
كيف نحافظ على صحة الجسم والمناعة؟
يحتاج الجهاز المناعي إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، لذلك ينصح بتناول الخضراوات والفاكهة والحبوب الكاملة والبروتينات ومصادر الدهون الصحية مع الحفاظ على تنوع الوجبات.
النوم الجيد جزء أساسي من الحفاظ على صحة الجسم، من المفيد الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان، خاصة مع بداية الدراسة أو العودة إلى العمل.
حتى مع انخفاض درجات الحرارة يحتاج الجسم إلى السوائل، لذلك من المهم الاستمرار في شرب الماء على مدار اليوم وعدم الاعتماد على الإحساس بالعطش فقط.
الحركة المنتظمة تساعد أيضا على الحفاظ على الصحة العامة وتحسين اللياقة، وهنا يمكن اختيار نشاط مناسب مثل: المشي أو تمارين بسيطة في المنزل مع مراعاة الحالة الصحية لكل شخص.
ومن الضروري غسل اليدين بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه بأيد غير نظيفة، كما أن تهوية الأماكن المغلقة من العادات التي تساعد على تقليل فرص انتقال العدوى التنفسية.
عند ظهورأعراض مثل: ارتفاع درجة الحرارة أو السعال أو التهاب الحلق أو الشعور بالإرهاق، من الأفضل الاهتمام بالراحة ومراقبة الأعراض واستشارة الطبيب عند الحاجة، خصوصا إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة.
من المهم أن نتذكر أن دعم المناعة لا يرتبط بمشروب أو مكمل غذائي واحد، وإنما بأسلوب حياة متوازن يشمل التغذية الجيدة والنوم الكافي والنشاط البدني والنظافة الشخصية والحصول على الرعاية الطبية المناسبة عند الحاجة.
في النهاية... ومع دخول فصل الخريف، يمكن أن تكون العادات الصحية البسيطة هي خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الجسم والاستمتاع بالموسم بنشاط وحيوية.