قال الدكتور محمد شقوير رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية، إن مستشفيات المؤسسة تشهد تطويرًا شاملًا يستهدف زيادة الغرف وتوسعة المساحات وتعديل الواجهات، إلى جانب التوسع في الخدمات الطبية وتحسين جودتها، موضحًا أن ذلك يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.
وأوضح «شقوير»، خلال مداخلة على قناة اكسترا نيوز، أن خطة التطوير بدأت منذ تكليفه بإدارة المؤسسة في يوليو 2024، بهدف إعادة المستشفيات إلى سابق عهدها، خاصة أن عددًا منها من المستشفيات العريقة التي يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 100 عام، مشيرًا إلى أن التطوير تم بدعم من الوزارة وبمشاركة عدد من جهات المجتمع المدني ورجال الأعمال وقطاعات البترول وشركات الأدوية وهيئة الرقابة المالية.
وأشار رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية إلى تحقيق نحو 110% من الخطة الاستثمارية التي كانت المؤسسة قد تقدمت بها العام الماضي، لافتًا إلى العمل على تنويع الخدمات وإضافة تخصصات جديدة داخل المستشفيات، مؤكدًا أن إجمالي الخدمات المقدمة وصل إلى نحو 350 ألف خدمة، تشمل العيادات الخارجية والطوارئ والحجز الداخلي والعمليات والخدمات العلاجية.
وأكد «شقوير» أن الخدمات المقدمة في العيادات الخارجية تضاعفت، بعد مد ساعات العمل حتى الـ 8 والـ 9 مساءً، والاستعانة بأساتذة من الجامعات والتعاقد معهم، بما يضمن تقديم مستوى طبي وفني مرتفع للمرضى، مشيرًا إلى أن ذلك ساهم في زيادة إقبال المواطنين على مستشفيات المؤسسة العلاجية.
وأضاف أن المؤسسة تحرص على إبقاء أبواب الطوارئ مفتوحة أمام جميع المرضى، مع سرعة التعاقد مع استشاريين في التخصصات التي تعاني نقصًا، بما يحقق التكامل بين مستشفيات المؤسسة ويقلل الحاجة إلى تحويل المرضى.
وكشف رئيس مجلس إدارة المؤسسة العلاجية عن بدء إنشاء وحدات لزراعة النخاع، من بينها وحدة في مستشفى هليوبوليس بدعم من تبرع شركة جنوب الوادي التابعة لوزارة البترول، إلى جانب إنشاء وحدة أخرى في مبرة مصر القديمة بدعم من مؤسسة الدكتورة نوال الدجوي.
وأشار إلى استحداث وحدة لطب الجنين في مبرة المعادي، والاستعانة بخبراء أجانب ذوي خبرات دولية، موضحًا أنه تم إجراء مناظرة لأكثر من 70 حالة وإجراء أكثر من 10 عمليات، وأسفرت حالتان عن ولادة طفلين دون الحاجة إلى تدخل جراحي بعد الولادة، بعدما كان من المحتمل أن يحتاجا إلى الحضانة نتيجة العيوب الموجودة قبل التدخل الطبي.