الإثنين 28 سبتمبر 2026

فن

حكاية أثر.. تمثال الملك رمسيس الثانى

  • 1-12-2020 | 17:02

طباعة

ترصد «الهلال اليوم» أهم المعلومات عن حكاية التمثال الشهير للملك رمسيس الثانى، من خلال السطور التالية:


- تمثال الملك رمسيس

الثانى، ثالث حكام الأسرة التاسعة عشر، فى الفترة بين عامى "1279 – 1213" قبل الميلاد.


- ينظر إلى الملك رمسيس الثانى على أنه الفرعون الأكثر شهرة والأقوى طوال عهد الإمبراطورية المصرية.


- تم اكتشاف تمثال رمسيس الثانى عام 1820 من خلال المستكشف "جيوفانى باتيستا كافيليا" في "معبد ميت رهينة العظيم" قرب ممفيس فى مصر.


- تعد منطقة ميت رهينة أو ممفيس التابعة لمركز ومدينة البدرشين بالجيزة هى الموطن الأصلي لتمثال رمسيس الثانى، وعثر على التمثال فى ستة أجزاء منفصلة، وباءت المحاولات الأولية لوصلها بالفشل.


- يبلغ طول تمثال رمسيس الثانى 11 مترا ويزن 80 طنا، وهو منحوت من الجرانيت الوردى اللون.


- في شهر مارس من العام 1955 أمر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بإعادة وضع التمثال فى ميدان باب الحديد فى القاهرة، وهو الميدان الذى أعيد تسميته باسم ميدان رمسيس.


- تم نقل تمثال رمسيس الثانى من الميدان المسمى باسمه إلى موقعه الجديد بالمتحف المصرى الكبير.


- اخترق تمثال رمسيس أثناء عملية نقله شوارع القاهرة والجيزة وسط حفاوة المواطنين الذين حرصوا على مشاهدة التمثال وهو يسير فى القاهرة، قطع مسافة 30 كيلومترًا بمتوسط 5 كيلو مترات كل ساعة.

    أخبار الساعة

    الاكثر قراءة