السبت 2 مايو 2026

‬الدكتور‭ ‬سعد‭ ‬سرحان‭ :‬انتبهوا لمضاعفات فيروس A مع الأطفال في الربيع

انتبهوا لمضاعفات فيروس A مع الأطفال في الربيع

2-5-2026 | 11:35

دعاء نافع
يعد الفيروس الكبدي A من أكثر الفيروسات انتشارا في فصلي الربيع والصيف على مستوى العالم، ورغم أن الصغار تحديدا يمكن أن يصابوا بهذا الفيروس ويتماثلوا للشفاء دون متاعب، لأنه قد يأتي على هيئة إسهال وتعب لعدة أيام بسيطة، إلا أن خطورته تظهر عندما يأتي بقوة سواء للصغار أو الكبار. لذا كان هذا الموضوع محور هذا الحوار مع د. سعد سرحان استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة. بداية ما هو التهاب الكبد الفيروسي A وما هي أعراضه؟ التهاب الكبد الفيروسي A هو عدوى فيروسية تصيب الكبد، وتؤدي إلى التهاب حاد وارتفاع شديد في إنزيمات الكبد. وفي بداية المرض يشعر المريض بقىء، وألم في البطن، وفقدان شهية، وخمول وتعب شديد. بعد أيام تشتد الأعراض لتصل إلى اصفرار في العين (الصفراء)، بول غامق، براز فاتح اللون، تضخم في الكبد. ونجد أن الأطفال هم الأكثر إصابة من الكبار، ولكن عندما يصاب الكبار بفيروس A تكون الأعراض أشد. ما أسباب الإصابة بهذا الفيروس؟ تناول طعام ملوث، أو أيدى غير نظيفة، أو استخدام أدوات طعام ملوثة، وتعرض الطعام للذباب والحشرات، والعدوى تخرج مع البراز، ولذلك النظافة مهمة جدا. هل هذا المرض له مضاعفات وأثار أكثر صعوبة؟ بالنسبة لخطورة المرض فهو غالبا مرض «ذاتي الانتهاء» ويتحسن وحده، ولكن في حالات نادرة قد يسبب مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة. ما هي الطرق العلاجية المتبعة عند الإصابة؟ لا يوجد علاج مباشر للفيروس. ولكن يتم استخدام أدوية بسيطة حسب الطبيب، مع راحة تامة، سوائل كثيرة، واتباع نظام غذائي يعتمد على النشويات (أرز – عيش – بطاطس)، مع تقليل الدهون وأيضا تقليل البروتينات مؤقتا لتقليل العبء على الكبد. متى يصبح المرض خطيرا ويستدعي الذهاب إلى المستشفى فورا؟ في حالة وجود قيء مستمر أو جفاف أو نعاس شديد وفقدان وعي، وقد يحدث نزيف أو كدمات أو اصفرار شديد جدا مع قلة التبول. ما هي طرق الوقاية للنجاة من هذا الفيروس؟ يجب غسل اليدين جيدا، شرب مياه نظيفة، غسل الخضار والفاكهة بشكل جيد، ومكافحة الذباب والحشرات الطائرة التي تكثر في فصلي الربيع والصيف مثل الذباب والناموس، وتعليم الأطفال النظافة الشخصية. هل يجب عزل المريض؟ نعم يجب عزل المريض بشكل جزئي من خلال استخدام حمام منفصل إن أمكن، مع التطهير المستمر وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، بالإضافة إلى الإبلاغ عن الحالة لمنع العدوى.