30-5-2026 | 12:20
أماني عزت
داء الكلى المتعددة الكيسات هو اضطراب وراثي تتشكل فيه أكياس متعددة مملوءة بالسوائل داخل الكلى، تؤدي إلى تضخمها وتلفها التدريجي، وقد تصل إلى الفشل الكلوي في مراحل متقدمة من العمرو هذا المرض يختلف تمامًا عن الأكياس البسيطة غير الضارة، كونه حالة خطيرة قد تصيب أعضاء أخرى كالكبد والبنكرياس.
يوضح الدكتور هانى غباشى استشاري أمراض الكلى أنه يوجد نوعان رئيسيان للمرض الأول هو النوع الصبغي الجسدي السائد وهو الأكثر شيوعًا نحو 90% من الحالات وتظهر أعراضه عادة بين سن الثلاثين والأربعين و يكفي أن يرث الشخص جينًا متحورًا واحدًا من أحد الوالدين للإصابة به، حيث تبلغ نسبة انتقاله 50% لكل طفل، أما النوع الثاني فهو الصبغي الجسدي المتنحي وهو نادر جدًا ويظهر مبكرًا وقد يكون قاتلاً خلال الأشهر الأولى من الحياة و تتنوع الأعراض بين ارتفاع ضغط الدم والألم في الظهر أو الجنب ووجود دم في البول، بالإضافة إلى حصوات الكلى والتهابات المسالك البولية المتكررة.
أما عن العلاج يضيف أنه شهد تقدمًا كبيرًا فإلى جانب السيطرة على ضغط الدم وألم الكلى، تم اعتماد أدوية قادرة على إبطاء نمو الأكياس وإبطاء التدهور التدريجي لوظائف الكلى.