من القاهرة للإسكندرية لأسوان، خرج جموع المصريين في وقفات حاشدة عقب صلاة عيد الفطر، اليوم، لإعلان دعمهم للقضية الفلسطينية، وموقفهم الرافض للتهجير والمساند للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، في ظل التحديات التي تحيط بهم والعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.
مظاهرات رفض التهجير
وفي ساحات وميادين مصر المختلفة، احتشد ملايين المواطنين رافعين لافتات ترفض التهجير، وشعارات "لا للتهجير"، "التهجير خط أحمر"، "كلنا في ضهرك يا ريس".
ففي القاهرة، خرج جموع المواطنين بعد صلاة عيد الفطر في ساحات مختلفة منها في محيط مسجد السيدة زينب، وفي مدينة بدر، وساحة مسجد الصديق بمصر الجديدة وغيرهم من المناطق لإعلان موقفهم برفض التهجير للشعب الفلسطيني من غزة، وكذلك تأييد الرئيس السيسي في موقفه بشأن الحفاظ على الأمن القومي ودعم القضية الفلسطينية.
وكذلك في ساحة ميدان مصطفى محمود بالمهندسين بمحافظة الجيزة، رافعين أعلام مصر وفلسطين ولافتات لا للتهجير، وكذلك في ساحة مسجد التقوى بشبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.
واحتشد آلاف المصلين في ساحات الصلاة ومساجد محافظة الإسكندرية، ومنها ميدان مسجد القائد إبراهيم بوسط الإسكندرية رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وأكدوا موقفهم برفض التهجير.
وفي محافظة أسيوط، احتشد آلاف المواطنين أمام مسجد نجيب البحري مركز القوصية دعما للقضية الفلسطينية.
وكذلك احتشد آلاف المواطنين في وقفات بالميادين الرئيسية بمحافظة الشرقية لإعلان رفض التهجير.
كذلك في مدينة بنى سويف الجديدة تجمع الآلاف من المواطنين في ساحة المسجد الكبير، رافعين لافتات رفض التهجير ودعم الرئيس السيسي.
وفي محافظة جنوب سيناء، احتشد المصلون عقب شعائر صلاة عيد الفطر المبارك، لإعلان الرفض التام لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وفي محافظة الغربية، احتشد الآلاف في وقفة احتجاجية بمنطقة ساحة استاد طور سيناء لدعم القضية الفلسطينية ورفض التهجير لأهالي غزة.
وفي محافظة قنا، شارك جموع المواطنين في وقفة بساحة مسجد سيدي عبد الرحيم القنائي، مرددين هتافات لا للتهجير.. التهجير خط أحمر، حاملين أعلام مصر وفلسطين .
كذلك في محافظة الإسماعيلية في مسجد مركز شباب القنطرة غرب، أكد المواطنون دعمهم الكامل للموقف المصري ورفض التهجير، وتأكيد دعم الرئيس السيسي.
كذلك شهد ساحة مسجد بور فؤاد الكبير بمحافظة بورسعيد، احتشادا شعبيًا ورفع المواطنون لافتات تحمل شعارات رافضة للتهجير.
كما احتشد المواطنين أيضا في ساحات مسجد الزراعيين بالمنصورة بمحافظة الدقهلية، ومسجد ناصر الكبير في محافظة الفيوم، وساحة مسجد النصر في العريش وساحة النادي الرياضي في بئر العبد بمحافظة شمال سيناء.
وفي ساحة مسجد أبو الحجاج الأقصري بمحافظة الأقصر، احتشد المواطنون عقب صلاة عيد الفطر بلافتات تعبر عن رفضهم للتهجير، ودعم الرئيس عبدالفتاح السيسي في جميع قراراته.
وفي كورنيش النيل بمحافظة أسوان خرج الآلاف من المواطنين عقب صلاة عيد الفطر لتأكيد رفض التهجير.
رسائل بدعم القيادة السياسية
وأعلنت الهيئة العامة للاستعلامات أن ملايين المصريين احتشدوا في وقفات تضامنية عقب أدائهم صلاة عيد الفطر المبارك في مئات الساحات والمساجد والمراكز الإسلامية، بكل المناطق بمحافظات مصر كافة، وشملت هذه الحشود الغالبية الكبيرة من الساحات المخصصة لتلك الصلاة، وعددها على مستوى الجمهورية 6240 ساحة بجميع المحافظات.
وأوضحت "الاستعلامات"، في بيان اليوم، أن ملايين المحتشدين في تلك الساحات والشوارع والمناطق المحيطة بها، قد رفعوا آلافا من الأعلام، الفلسطيني والمصري، واللافتات باللغتين العربية والإنجليزية، فيما ألقى المئات منهم خطبا وكلمات، وردد ملايين المحتشدين شعارات وهتافات مدوية، في هذه الحشود التي استمرت لعدة ساعات بعد انتهاء صلاة عيد الفطر المبارك.
وأضافت "الاستعلامات"، أن هذه الحشود ركزت على عدة رسائل سياسية مباشرة لا تحتمل اللبس، أولها، الدعم الكامل للقيادة السياسية المصرية في كل مواقفها الثابتة الرافضة للعدوان الدموي على غزة، والمساندة تماما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه منذ بدء هذا العدوان، وثانيها، الرفض الكامل والمستمر من الشعب المصري لمخططات تهجير الأشقاء الفلسطينيين من أراضيهم، وثالثها، الإدانة التامة لحرب الإبادة على قطاع غزة، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف سريعة حاسمة ضدها، ورابعها، الرفض القاطع لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، والتي لن يتم حلها سوى بحصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على أراضيه ضمن حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وخامسها، المطالبة بالوقف الفوري والتام والنهائي لإطلاق النار في غزة، بما ينهي قطعيا مأساة أهلها بسبب حرب الإبادة التي تشن عليهم.
وأنهت "الاستعلامات" تصريحاتها، بأن هذه الحشود المليونية التضامنية بتلك الرسائل المباشرة الواضحة، تعيد التأكيد على أصالة وصلابة الموقف المصري الشعبي تجاه القضية الفلسطينية والثابت منذ نحو ثمانية عقود، وتناغمه الكامل مع المواقف الحاسمة التي تبنتها وأعلنتها قيادته السياسية منذ بدء العدوان على غزة، وأن مصر بهذا تتحرك ككيان واحد، شعبا وقيادة، سيظل صلبا وثابتا حتى يتوقف العدوان وتعود للشعب الفلسطيني الشقيق كل حقوقه المشروعة المسلوبة.