16-1-2026 | 11:53
ندا يونس
دائماً ما نسمع عن مصطلح المضاعفات والآثار الجانبية سواء لمرض أو علاج،ولأن الجسم كله منظومة واحدة وأي اضطراب كبير يحدث مثل السرطان يخلق سلسلة تفاعلات داخل الجسم.
يوضح دكتور باسم عبدالحليم استشاري أمراض القلب والقسطرة أن لأورام الثدي تأثير ومضاعفات علي القلب وتنقسم إلي :
أولًا: تأثير سرطان الثدي نفسه على القلب:
في المراحل المتقدمة من انتشار الورم، يمكن أن يصل إلى الغشاء المحيط بالقلب (التامور) ويسبب تجمع للسوائل حوله،وهذا يظهر في صورة ضيق نفس أو ألم بالصدر.
أيضا الالتهابات المزمنة التي يسببها المرض أو جهاز المناعة يمكن أن تؤثر على عضلة القلب وتسبب ضعف في الانقباض أو اضطرابات في النبض.
وفي بعض الحالات، التوتر النفسي الشديد أثناء رحلة المرض والعلاج ممكن أن يسبب ما يُعرف بـ اعتلال عضلة القلب الناتج عن الضغط العصبي، وهذا يحاكي أعراض الجلطة القلبية بالضبط.
ثانيًا: تأثير علاجات سرطان الثدي على القلب
العلاج الكيماوي قد يقلل من كفاءة عضلة القلب بمرور الوقت، ولو من غير متابعة قد يسبب ما يُعرف بـ “اعتلال عضلة القلب الناتج عن الكيماوي”
أما العلاج الإشعاعي للصدر، خصوصًا في الجهة اليسرى، فقد يرفع خطر تضيّق الشرايين التاجية أو التهاب الغشاء المحيط بالقلب، حتى بعد سنوات من انتهاء العلاج
وهنا يأتي بنا الحديث عن كيف نحافظ على القلب خلال رحلة علاج السرطان وبعدها؟
يجب اتباع هذه الخطوات:
- تقييم لوظائف القلب بصورة دورية (إيكو + تحاليل إنزيمات القلب) قبل بدء العلاج
- نتابع بصورة دورية كل 3–6 شهور حسب نوع العلاج المستخدم.
- الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالخضار والفواكه وأوميجا 3، مع تجنب الدهون والسكريات.
- ممارسة الرياضة بإنتظام.
- المحافظة على الضغط والسكر والكوليسترول في الحدود الطبيعية.