أذنت السفارة الأمريكية في إسرائيل، اليوم الجمعة لبعض موظفيها وأفراد عائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب "مخاطر أمنية"، وذلك على خلفية تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي.
ووجه السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، رسالة بريد إلكتروني إلى موظفي السفارة، حذرهم فيها من أنه إذا رغبوا في مغادرة إسرائيل، فعليهم "التحرك فورا"، وفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وأوضح هاكابي، في رسالته الإلكترونية، أن هذه الخطوة جاءت عقب اجتماعات ومكالمات هاتفية طوال الليل، ونتجت عن "حرص شديد" ومحادثات مع وزارة الخارجية الأمريكية، إذ اتفق المسؤولون على أن سلامة موظفي السفارة تمثل أولوية قصوى.
وكتب السفير الأمريكي في رسالته "على الراغبين في المغادرة القيام بذلك اليوم"، وحثهم على البحث عن رحلة جوية من مطار بن جوريون إلى أي وجهة يمكنهم حجز تذاكر إليها.
وتابع بقوله "إن خطوة السفارة ستؤدي على الأرجح إلى ارتفاع الطلب على مقاعد الطيران اليوم، ركزوا على الحصول على مقعد إلى أي مكان يمكنكم منه مواصلة السفر إلى واشنطن، لكن الأولوية القصوى هي مغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن".
وتأتي هذه التحركات ضمن ترتيبات أمنية مكثفة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد التوتر مع إيران، وتنامي الحشد العسكري الأمريكي في عدد من ساحات الشرق الأوسط.
ومع تزايد خطر شن الولايات المتحدة ضربة عسكرية على إيران، فإن إسرائيل تعد هدفا محتملا للرد من جانب إيران أو حلفائها في حال تعرضها لهجوم أمريكي.
وتتواصل الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لنتائج أية جولات تفاوضية مقبلة قد تسهم في إعادة إحياء مسار التفاهم بين الطرفين.