الأحد 1 مارس 2026

عرب وعالم

الرئيس اللبناني: الدولة وحدها صاحبة قرار السلم والحرب

  • 1-3-2026 | 15:06

الرئيس اللبنانى

طباعة
  • دار الهلال

 توجه الرئيس اللبنانى جوزيف عون، بصادق العزاء إلى كل الدول التي أصابتها التطورات الأليمة جراء الغارات الايرانية والتضامن الأخوي مع الدول العربية والشجب الكامل لاستهداف مواطنيها ومنشآتها المدنية.


جاء هذا خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع الذى عقد في قصر بعبدا اليوم/ الأحد/، حيث بدأ الاجتماع بعرض للأوضاع الإقليمية الراهنة على إثر التطورات الخطيرة المستجدة وتوقف عند مقتل المرشد الأعلى للثورة الاسلامية على خامنئى فى غارة إسرائيلية بما يمثله فى بلاده وخارجها.


وقال عون إنّ ما سبق يُظهر مجدداً الإجماعَ الوطني على أن قرار الحرب والسلم هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها تمارسه عبر مؤسساتها الدستورية حصراً وهو ما توافق عليه الجميع وعبّرت الدولة عنه خير تعبير في خطاب القسم الرئاسي كما في البيان الوزاري للحكومة الحالية.


ومن جهته، شدد رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، على أهمية وضع مصلحة اللبنانيين فوق أي حساب وضبط الوضع الأمني والميداني جنوباً وشرقاً وعدم السماح بأي خلل بالإضافة إلى ضبط الأسعار والكميات للسلع والمواد الغذائية والمحروقات.


ولفت إلى متابعة ما تم إقراره في الاجتماعات التي عقدها مع الوزارات والمؤسسات المعنية ولا سيما لجنة إدارة الكوارث والهيئة العليا للإغاثة، مع الإشارة إلى أن الحكومة كانت جاهزة وسبق أن اتخذت التدابير كافة في حال اندلاع الحرب.
وقال، بناء عليه تمت المباشرة بالإجراءات والتدابير التي كانت متخذة.. بالإضافة إلى أن الوزارات تتابع مع المنظمات الدولية المعنية تأمين الاحتياجات الأساسية.


يُشار إلى أن بيان المجلس الأعلى للدفاع أهاب باللبنانيين جميعاً مسئولين ومواطنين التشبث بالتزامهم بحس المسئولية الوطنية العليا في هذه الظروف الدقيقة على كافة أصعدة حياتهم حفاظاً على الاستقرار العام و على الأمن الوطني الشامل عسكرياً ومعيشياً واجتماعياً.


‏كما ثمّن المجلس روح الانضباط العام الذي ساد في البلاد وأهمية خطاب العيش معاً خصوصاً في ظل الأزمات رغم جسامة الحدث وهو ما يؤكد مجدداً، إجماع اللبنانيين كافة، على ثوابت ميثاقية باتت مسلمات نهائية أهمها الولاء للبنان واعتبار مصالح اللبنانيين العليا هي وحدها الغاية والرجعية وأن الدولة وحدها هي صاحبة قرار السلم والحرب.


وأهاب المجلس بوسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التحلي بروح المسئولية والحكمة والموضوعية في نقل الأحداث والمواقف السياسية.


وطمأن المجلس جميع اللبنانيين إلى توافر المواد والإمكانات اللازمة كافة لضمان أمنهم المعيشي من غذاء ودواء وطاقة ونقل واتصالات وسواها.


و طلب المجلس من وزارة الأشغال العامة والنقل العمل على إبقاء الأجواء اللبنانية مفتوحة مع الأخذ في الاعتبار سلامة المسافرين وتأمين رحلاتهم ذهاباً وإياباً، ومتابعة التطورات وإبلاغ المواطنين، ‏بالإضافة إلى تكليف وزارة الخارجية والمغتربين بالبقاء على تواصل مع البعثات الدبلوماسية في الخارج لمتابعة أوضاع اللبنانيين المغتربين.


‏ كما اتّخذ المجلس التوصيات اللازمة بشأن التطورات الأمنية والعسكرية المختلفة وقرر إبقاء جلساته مفتوحة لمتابعة الأحداث.

الاكثر قراءة