أفادت وسائل إعلام عبرية بأن عدداً من المجندات في جيش الاحتلال الإسرائيلي مُنعن من دخول قاعدة عسكرية في غور الأردن بعد اعتراض جنود من كتيبة دينية متشددة.
وذكر تقرير نشرته صحيفة جيروزليم بوست الإسرائيلية أن مجموعة من المجندات، بينهن نحو سبع ضابطات وجنديات احتياط كنّ يرتدين الزي العسكري، وصلن إلى القاعدة مع بقية كتيبتهن التي تلقت أمراً بالانتقال إلى المنطقة. إلا أنهن فوجئن بقادة من كتيبة نتساح يهودا (الحريدية) يبلغونهن بأن دخولهن غير مسموح به في الوقت الذي يجري فيه الجنود المتدينون تدريبات عملياتية داخل القاعدة .
ورغم محاولات قائد كتيبة المجندات الاعتراض على قرار قائد كتيبة نتساح يهودا، فإن المجندات لم يُسمح لهن في النهاية بدخول القاعدة.
وبحسب التقرير، ردت وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على الحادثة قائلة إنها نتجت عن قرارات سريعة وسوء تنسيق بين القوات.
وأوضح الجيش في بيان: “بسبب نقص التنسيق، مُنع مقر الكتيبة من دخول المعسكر”، مضيفاً أن “الدروس سيتم استخلاصها من الحادثة”.
وليست هذه الحادثة الأولى من نوعها. ففي نوفمبر الماضي، تحدثت ثلاث مجندات يعملن في الاستخبارات القتالية عن صعوبات يواجهنها داخل الجيش.
وأشارت إلى أنهن يُحرمن أحياناً من أماكن للمبيت في بعض القواعد التي تضم أعداداً كبيرة من الجنود المتدينين، خصوصاً بعد العمليات الليلية.
وقالت المجندات إن حراس القواعد أخبروهن في بعض الحالات بعدم توفر غرف منفصلة للنساء، وإن مبيت النساء في نفس المرافق التي يقيم فيها رجال متدينون قد يسبب إشكالاً دينياً.