السبت 28 مارس 2026

ثقافة

مكسيم غوركي.. مؤسس الواقعية الاشتراكية وصوت البسطاء

  • 28-3-2026 | 03:40

مكسيم غوركي

طباعة
  • بيمن خليل

تحلّ اليوم ذكرى ميلاد مكسيم غوركي، واسمه الحقيقي أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف (28 مارس 1868 – 18 يونيو 1936)، وهو أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، يُعدّ مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية، التي عبّرت عن الرؤية الماركسية للأدب بوصفه نتاجًا للواقع الاقتصادي والاجتماعي، وقوة فاعلة في تغييره، وقد رُشّح خمس مرات لنيل جائزة نوبل في الآداب.

وُلد غوركي في مدينة نجني نوفجراد عام 1868، وعاش طفولة قاسية؛ إذ فقد والديه في سن مبكرة، فتولت جدته تربيته، وكان لأسلوبها القصصي أثر كبير في تنمية خياله وموهبته الأدبية. 

وبعد وفاتها، دخل في حالة من الحزن الشديد دفعته إلى محاولة الانتحار، قبل أن يبدأ رحلة طويلة من الترحال سيرًا على الأقدام عبر أنحاء الإمبراطورية الروسية، استمرت عدة سنوات، عمل خلالها في مهن مختلفة، وجمع خبرات إنسانية غنية انعكست بوضوح في أدبه.

اختار لنفسه لقب "غوركي"، التي تعني "المر" باللغة الروسية، تعبيرًا عن المعاناة التي شهدها في حياة الشعب الروسي تحت الحكم القيصري، وهي المعاناة التي تجلّت في أعماله، ولا سيما في روايته الشهيرة "الأم.
ارتبط بعلاقة صداقة مع فلاديمير لينين منذ لقائهما عام 1905، وظل من أبرز الأصوات الأدبية المؤثرة في محيطه السياسي والفكري. وقد توفي ابنه مكسيم عام 1935، ثم توفي غوركي في العام التالي في موسكو، وسط شكوك أُثيرت حول ظروف وفاتهما.

ومن اللافت أن مدينته الأصلية نجني نوفجراد حُمِلت اسمه، إذ سُمّيت "غوركي" بين عامي 1932 و1990 تكريمًا له.

من أبرز أعماله: الأم (رواية)، الطفولة، جامعاتي (1923، الأعداء (مسرحية، 1906)، الحضيض (مسرحية)، أنشودة نذير العاصفة (قصيدة).

أخبار الساعة

الاكثر قراءة