الأحد 12 ابريل 2026

سيدتي

للموظفات.. هل العمل عن بعد وفر وقتك أم العكس؟

  • 12-4-2026 | 01:35

العمل عن بعد

طباعة
  • منة الله القاضي

العمل عن بعد له إيجابيات وسلبيات، والموظفة الناجحة هي من تستثمر فوائده وتتعرف على مساوئه وتتجنبها، وفيما يلي نستعرض أبرز العلامات التي تشير أن العمل عن البعد يستغرق كل وقتك بدلاً من توفيره، وفقا لما نشر عبر موقع "psychology today"

١- صعوبة وضع حدود واضحة للعمل :

يعتقد البعض أن إثبات الذات في العمل عن بعد يفرض عليكِ أن تظلي متاحة طوال الوقت للرد على الرسائل في أي ساعة ، هذا السلوك يعكس خوف من الرفض أو التقصير، ما يجعلك تعملين لساعات أطول دون راحة ، ومع الوقت يتحول ذلك إلى إرهاق مستمر بسبب غياب الفصل بين العمل والحياة.

٢- الموافقة المستمرة على أعمال إضافية :

غياب التواصل المباشر يجعل من السهل قول نعم لكل طلب حتى لو كان فوق القدرة ، قد تقبلين مهام إضافية لتجنب الإحراج أو الظهور بشكل غير متعاون ، هذا النمط مرتبط بالحاجة المستمرة للتقدير، لكنه يؤدي في النهاية إلى ضغط كبير وتراجع في جودة الأداء.

٣- الشعور بالذنب عند التوقف أو الرفض :

حتى بعد انتهاء ساعات العمل قد تشعرين بالذنب إذا لم تردي فوراً أو لم تنفذي طلب إضافي ، هذا الإحساس نابع من الرغبة في كسب القبول وتجنب النقد ، لكن العمل عن بعد يزيد هذا الشعور، لأن التقييم يعتمد بشكل أكبر على الاستجابة السريعة، ما يعزز سلوك إرضاء الآخرين بشكل غير صحي، ويؤدي إلى إرهاق متكرر، انخفاض الإنتاجية، وصعوبة في وضع حدود واضحة بين الحياة الشخصية والمهنية، مما يؤثر على توازنك النفسي وصحتك العامة.

٤- التواجد الدائم والرد الفوري :

في العمل عن بعد قد تشعرين بضرورة البقاء متاحة طوال الوقت، فتردين على الرسائل فور وصولها حتى خارج ساعات العمل ، هذا السلوك يعكس رغبة في إرضاء الآخرين وإثبات الالتزام لكنه يؤدي إلى استنزاف طاقتك ، مع الوقت تفقدين القدرة على الفصل بين وقتك الشخصي والمهني، ما يزيد من الشعور بالإرهاق المستمر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة