الخميس 16 ابريل 2026

فن

ذكرى ميلاد عمار الشريعي.. نغمة خالدة صنعت وجدان الدراما المصرية

  • 16-4-2026 | 11:13

عمار الشريعي

طباعة
  • ياسمين محمد

تحل اليوم، ذكرى ميلاد الموسيقار الراحل عمار الشريعي، أحد أبرز رواد الموسيقى التصويرية وصناعة تترات المسلسلات في مصر، والذي ارتبط اسمه بوجدان الجمهور خلال حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، حيث ترك بصمة فنية لا تنسى ما زالت حاضرة حتى اليوم.

ويُعد الشريعي من أهم صناع تترات المسلسلات في تاريخ الدراما المصرية، إذ لم يمر موسم رمضاني خلال تلك الفترة دون أن يشارك في تلحين تترات عملين على الأقل، مقدّمًا أعمالًا خالدة لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين.

وتعاون الشريعي مع نخبة من كبار الشعراء، على رأسهم عبد الرحمن الأبنودي، وأحمد فؤاد نجم، وسيد حجاب، الذي شكّل معه ثنائيًا فنيًا مميزًا في تترات المسلسلات، ليقدما معًا عددًا من أشهر الأغاني التي ارتبطت بدراما رمضان، والتي يفتقدها الجمهور في الوقت الحالي لما حملته من صدق وبساطة وعمق.

ولم تقتصر إسهامات الشريعي على المسلسلات فقط، بل امتدت إلى الفوازير، حيث قدّم موسيقى فوازير عجائب صندوق الدنيا، وعالم ورق ورق، كما وضع ألحان عدد من أغاني مسلسل الأطفال الشهير بوجي وطمطم، والتي كتبها نادر أبو الفتوح.

وفي السينما، شارك الشريعي في تأليف الموسيقى التصويرية لعدد من الأفلام البارزة، منها حب في الزنزانة، والبرىء، وأيام في الحلال، إلى جانب أرجوك أعطني هذا الدواء.

أما في الدراما التلفزيونية، فقدّم موسيقى أعمال شهيرة مثل حديث الصباح والمساء، ودموع في عيون وقحة، وأرابيسك، وزيزينيا، وامرأة في زمن الحب، وريا وسكينة، كما وضع موسيقى عدد من المسرحيات منها الواد سيد الشغال، ورابعة العدوية، وإنها حقا عائلة محترمة.

وعُرف الشريعي بحبه للموسيقى وحرصه على تأليف ألحانه وسط أصدقائه وعائلته، ليستمع إلى آرائهم أولًا بأول، كما اشتهر بخفة ظله ومواقفه الطريفة. ومن أبرز هذه المواقف، ما رواه الفنان سمير صبري، حين كان برفقته في أحد الأفراح، حيث طلب منه الشريعي الغناء، ثم فاجأه باختيار أغنية غير مناسبة لأجواء الحفل، قائلاً له مازحًا إن الجمهور سيتقبلها بروح الدعابة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة