25-4-2026 | 12:33
أماني عزت
يحمل فصل الربيع إلى جانب أزهاره المتفتحة وأجوائه المعتدلة تحديات صحية جسيمة لمرضى الربو الشعبي، فمع ارتفاع حبوب اللقاح وتقلبات الطقس، تزداد نوبات ضيق التنفس فما هي أبرز هذه التحديات، وكيف يمكن التغلب عليها؟
تقول الدكتورة نورا شريف استشاري الأمراض الصدرية أن ارتفاع نسبة حبوب اللقاح في الهواء خاصة من الأشجار يمثل أخطر تحد يواجه مريض الربو في الربيع. هذه الجزيئات المجهرية تستنشق بسهولة وتصل إلى عمق الشعب الهوائية، محفزة التهاباً حاداً وانقباضاً عضلياً يؤدي إلى نوبات مفاجئة من الكحة والصفير.
أضافت أن التقلب الحراري الحاد بين دفء النهار وبرودة الليل، ما يهيج الممرات الهوائية الحساسة مباشرة، إضافة إلى ارتفاع الرطوبة الذي يعزز نمو العفن والفطريات في الأماكن المغلقة.
وأشارت إلى أنه يجب غلق النوافذ واستخدام مكيفات مزودة بفلاتر ، الاستحمام فور العودة من الخارج، والالتزام الصارم بالعلاج الوقائي البخاخ المضاد للالتهاب قبل ظهور الأعراض.