الخميس 7 مايو 2026

عرب وعالم

أول "امرأة لاتينية" تترأس الاتحاد الدولي للصحفيين.. وتجديد انتخاب نقيب الصحفيين الفلسطينيين نائبا أول

  • 6-5-2026 | 23:33

الصحفية البيروفية زوليانا لاينز أوتيرو

طباعة

انتُخبت الصحفية البيروفية زوليانا لاينز أوتيرو، رئيسة الرابطة الوطنية للصحفيين في بيرو (ANP)، رئيسةً للاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) خلال المؤتمر العالمي المئوي للاتحاد في باريس؛ لتصبح أول امرأة من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تترأس أكبر منظمة صحفية في العالم .

كما فازت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ممثلة بنقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين.

وتشغل زوليانا لاينز أوتيرو - من مواليد ليما 1977- أيضًا منصب نائبة رئيس اتحاد صحفيي أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (FePALC)، وكانت سابقًا نائبةً أولى لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين.

وبعد أن خدمت في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين لمدة 16 عامًا، تخلف الرئيسة الجديدة لاينز دومينيك برادالي (الرابطة الوطنية للصحفيين - فرنسا)، التي ترأست الاتحاد خلال السنوات الأربع السابقة؛ لتصبح اوتيرو ثالث امرأة تترأس الاتحاد الدولي للصحفيين في تاريخه الممتد لمئة عام، بعد الصحفية الفرنسية برادالي (2022-2026) والصحفية البلجيكية ميا دورنارت (1986-1990).

ويمثل انتخابها علامة فارقة في تمثيل دول الجنوب العالمي ضمن هياكل الحوكمة الدولية، وهو تقدير لتفاني لاينز الطويل في الدفاع عن حقوق العمال، والدعوة إلى سلامة الصحفيين، وتعزيز حرية التعبير.

وقالت رئيسة الاتحاد الدولي للصحفيين المنتخبة حديثًا زوليانا لاينز: "نمر بفترة عصيبة على الصحافة في جميع أنحاء العالم. ففي السنوات الأخيرة، شهدنا مقتل عدد هائل من الصحفيين في فلسطين وأوكرانيا ولبنان والسودان وأمريكا اللاتينية، وهو أمر غير مسبوق في التاريخ. كما أن مستويات الإفلات من العقاب على هذه الجرائم غير مسبوقة أيضًا. وبصفتنا منظمة عالمية، فمن واجبنا ضمان محاكمة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية."

وأضافت: "إنه لأمر تاريخي أن تتولى أمريكا اللاتينية قيادة اتحاد عالمي في الذكرى المئوية لتأسيسه.. لقد استغرق الوصول إلى هذه اللحظة مئة عام من تاريخ المنظمة، والآن حان دور قارتنا."

كما فازت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ممثلة بنقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، خلال أعمال المؤتمر العالمي المنعقد في باريس، بمشاركة واسعة من اتحادات ونقابات صحفية من مختلف دول العالم.

يأتي هذا الفوز تتويجاً لجهود الوفد الفلسطيني المشارك في أعمال المؤتمر، الذي شهد نقاشات موسعة حول أوضاع الصحفيين في مناطق النزاع، وسبل تعزيز الحماية الدولية للعاملين في قطاع الإعلام، إضافة إلى قضايا حرية الصحافة والتضامن النقابي على المستوى الدولي.

ويُنظر إلى هذا الفوز بوصفه انتصاراً معنوياً كبيراً لتضحيات الصحفيين الفلسطينيين، ورسالة دعم واضحة من صحفيي العالم لفلسطين، خاصة في ظل ما يتعرض له الصحفيون في قطاع غزة والضفة الغربية من مخاطر جسيمة أثناء أداء رسالتهم المهنية، ما يعكس حجم التضامن الدولي مع قضيتهم وحقوقهم.

وأكد أبو بكر أن إعادة انتخاب فلسطين لهذا الموقع القيادي تعكس الثقة الدولية المتجددة بدور نقابة الصحفيين الفلسطينيين، وتعزز حضورها داخل الأطر النقابية العالمية، في ظل ما يواجهه الصحفيون الفلسطينيون من تحديات وانتهاكات أثناء أداء عملهم.

وأشار إلى أن هذا الفوز سيسهم في تعزيز إيصال صوت الصحفيين الفلسطينيين إلى المنابر الدولية، والدفع باتجاه مزيد من الضغط لتوفير الحماية لهم، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات بحقهم، خاصة في ظل تصاعد الاستهدافات التي تطال الصحفيين في الأراضي الفلسطينية.

وشهد المؤتمر انتخاب قيادة جديدة للاتحاد، إلى جانب إقرار مجموعة من التوصيات المتعلقة بتعزيز حقوق الصحفيين، وتحسين ظروف عملهم، ومواجهة التحديات المرتبطة بالتحولات الرقمية، وانتشار المعلومات المضللة.

ويُعد الاتحاد الدولي للصحفيين من أكبر المنظمات النقابية في العالم، إذ يضم في عضويته مئات الآلاف من الصحفيين عبر نقابات واتحادات وطنية في أكثر من 140 دولة، ويضطلع بدور محوري في الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين حول العالم.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة