الثلاثاء 21 يوليو 2026

سيدتي

اليوم العالمي للشطرنج.. كيف تنمي هذه اللعبة ذكاء طفلك ومهاراته؟| خاص

  • 20-7-2026 | 10:08

اليوم العالمي للشطرنج

طباعة
  • فاطمة الحسيني

نحتفل في 20 يوليو من كل عام، باليوم العالمي للشطرنج، للتأكيد على أهمية هذه اللعبة الذهنية في تعزيز التعليم، وترسيخ قيم التفكير والإبداع والتواصل بين الشعوب، حيث انها ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة تعليمية يعتمد عليها كثير من الخبراء لتنمية القدرات العقلية والسلوكية لدى الأطفال في مختلف المراحل العمرية.

ومع تزايد اهتمام الأسر بالأنشطة التي تجمع بين المتعة والفائدة خلال الإجازة الصيفية، يبرز الشطرنج كواحد من أفضل الخيارات التي تساعد الطفل على استثمار وقته في تنمية مهاراته العقلية.

ومن جهتها، أوضحت الدكتورة آية الشريف، أخصائية التخاطب وتنمية المهارات وتعديل السلوك، في تصريح خاص لبوابة "دار الهلال"، أن الشطرنج يعد من الألعاب التي تترك أثرا إيجابيا واضحا في نمو الطفل العقلي والسلوكي، إذا تمت ممارسته بصورة منتظمة تتناسب مع عمره، لأنه قد يؤدي الي العديد من الفوائد الايجابية للأبناء والتي منها ما يلي:

- أول ما يكتسبه الطفل من ممارسة الشطرنج هو زيادة القدرة على التركيز والانتباه، لأن اللعبة تتطلب متابعة مستمرة لكل حركة على الرقعة، والتفكير في الخطوة التالية قبل تنفيذها، وهو ما يدرب العقل على الانتباه لفترات أطول، وينعكس بصورة إيجابية على التحصيل الدراسي.

- الشطرنج يسهم أيضا في تنمية الذاكرة، إذ يعتمد الطفل على تذكر أماكن القطع، وقوانين الحركة، والخطط التي استخدمها في المباريات السابقة، مما يساعده على تنشيط الذاكرة بصورة مستمرة.

- تعلم الطفل التفكير المنطقي وتحليل المواقف، لأنه يتعلم دراسة جميع الاحتمالات قبل اتخاذ القرار، كما يدرك أن لكل خطوة نتيجة، وهو ما يساعده لاحقا على حل المشكلات اليومية بطريقة أكثر هدوءا وتنظيما.

- أهم الفوائد التربوية للشطرنج أنه ينمي مهارة التخطيط، فالطفل لا يفكر في الحركة الحالية فقط، وإنما يتوقع رد فعل المنافس ويضع أكثر من خطة بديلة، وهو ما يعزز لديه القدرة على التنظيم والتفكير المستقبلي.

- الشطرنج يغرس عددا من القيم السلوكية المهمة، مثل الصبر والالتزام بالقواعد واحترام المنافس، إضافة إلى تقبل الفوز والخسارة بروح رياضية، وهي مهارات يحتاج إليها الطفل في المدرسة والحياة اليومية.

- ممارسة الشطرنج بصورة منتظمة تساعد الطفل على اكتساب الثقة بالنفس، فكلما نجح في وضع خطة أو تحقيق تقدم داخل اللعبة، شعر بقدرته على الإنجاز، مما ينعكس على شخصيته ويزيد من ثقته في إمكاناته.

وأضافت، ليس من الضروري أن يصبح الطفل لاعبا محترفا حتى يستفيد من الشطرنج، فمجرد ممارسته بانتظام داخل المنزل أو النادي تكفي لتحقيق كثير من الفوائد العقلية والسلوكية، مع مراعاة أن تكون اللعبة وسيلة للاستمتاع والتعلم، وليست مصدرا للضغط أو المنافسة المبالغ فيها.

 

الاكثر قراءة