تواجه بعض النساء ضغوطا يومية مرتبطة بالعمل والأسرة والعلاقات والمسؤوليات المختلفة، وقد تستمر الأفكار في الدوران داخل العقل حتى بعد الاستعداد للنوم، وبينما قد يبدو التفكير في تفاصيل اليوم أمرا عاديا، فإن انشغال الذهن المستمر قبل النوم يمكن أن يؤثر في جودة النوم ويجعل بعضهن أكثر عرضة للأحلام المزعجة أو الكوابيس المتكررة.
ولذلك نستعرض في السطور التالية كيف تنتقل ضغوطك اليومية إلى أحلامك؟، وفقا لما نشر على موقع " verywellmind"
-لا يتوقف الدماغ عن العمل بمجرد إغلاق العينين، إذ يستمر في معالجة المعلومات والمشاعر والتجارب التي نمر بها خلال اليوم، وعندما تكون المرأة منشغلة بمشكلة أو موقف يسبب لها القلق، قد تظل هذه الأفكار حاضرة في ذهنها عند الاستعداد للنوم، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الاستثارة الذهنية، ما يجعل الانتقال إلى حالة الاسترخاء أكثر صعوبة، خاصة إذا اعتادت مراجعة أحداث اليوم أو التفكير في المشكلات والمهام التي تنتظرها في اليوم التالي.
-يمكن أن تظهر الضغوط النفسية في الأحلام بصورة غير مباشرة، فقد يعيد الدماغ معالجة مشاعر الخوف أو القلق خلال النوم، فتظهر في شكل مواقف مزعجة أو أحلام متوترة، ولا يعني ذلك أن كل حلم مزعج سببه التفكير الزائد، لكن ارتفاع مستويات التوتر قد يؤثر في نمط النوم ويزيد احتمالية التعرض لأحلام مزعجة لدى بعض الأشخاص.
-من أكثر المشكلات المرتبطة بالتفكير المستمر صعوبة الدخول في النوم، حيث قد تقضي المرأة وقتا طويلا في تحليل المواقف واستعادة الحوارات والتفكير في الاحتمالات المستقبلية، ومع قلة النوم أو اضطراب مواعيده، قد تصبح أكثر عرضة للإرهاق وتقلب المزاج خلال اليوم، كما يمكن أن تدخل في دائرة متكررة، حيث يؤدي القلق إلى اضطراب النوم، ثم يؤدي ضعف النوم إلى زيادة التوتر والقلق.
-قد يتعرض الشخص للكوابيس من وقت إلى آخر، خاصة خلال فترات الضغط النفسي أو التغيرات الحياتية، لذلك لا يعني ظهور حلم مزعج بصورة عابرة وجود اضطراب نفسي، لكن إذا أصبحت الأحلام المخيفة والمزعجة متكررة إلى درجة تؤثر في النوم أو تجعل المرأة تخشى الذهاب إلى الفراش، فمن الأفضل الانتباه إلى الأسباب المصاحبة لها، مثل التوتر المستمر أو اضطراب مواعيد النوم أو بعض المشكلات النفسية.
كيف تقللين التفكير قبل النوم؟
- الابتعاد عن الهاتف والأجهزة الإلكترونية لفترة مناسبة قبل الذهاب إلى الفراش، وتجنب متابعة الأخبار أو المحتوى المثير للتوتر في الساعات الأخيرة من اليوم.
- كتابة المهام والأفكار التي تشغل الذهن في ورقة، حتى لا تضطر المرأة إلى تكرار التفكير فيها أثناء الاستلقاء.
-يساعد التنفس الهادئ أو القراءة الخفيفة أو الاستماع إلى محتوى مريح على الانتقال تدريجيا إلى حالة أكثر هدوءا.
- الحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ، لأن انتظام الساعة البيولوجية يساعد الجسم والعقل على الاستعداد للنوم بصورة أفضل.