شهد الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، والدكتور إسماعيل محمد كمال محافظ جنوب سيناء، بمقر ديوان عام محافظة البحر الأحمر في مدينة الغردقة، مراسم توقيع بروتوكول توأمة استراتيجي بين المحافظتين لتبادل الخبرات المؤسسية والبشرية في مجال "مدن التعلم".
ووفقًا لبيان صادر عن محافظة البحر الأحمر، مساء اليوم الأحد، قام بتوقيع البروتوكول بالإنابة عن المحافظَيْن، ماجدة حنا نائب محافظ البحر الأحمر، والدكتورة إيناس سمير نائب محافظ جنوب سيناء، لتطلق المحافظتان مرحلة جديدة من الشراكة التنموية القائمة على ترسيخ مفاهيم التعلم المستدام وتطوير القدرات البشرية.
وأكد المحافظان أن توقيع هذا البروتوكول يأتي تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية بدعم الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الثروة الحقيقية للوطن، وتجسيداً لاهتمام القيادة السياسية بتعزيز التكامل الإقليمي بين المحافظات وتكاتف الجهود لتطوير الخدمات المعرفية والتنموية المقدمة للمواطنين.
وأوضح محافظ البحر الأحمر أن الاتفاق يمثل خطوة جادة ونوعية لتطبيق المفهوم الشامل لـ"مدن التعلم" في المحافظات الساحلية، مشيراً إلى حرص البحر الأحمر على تبادل الخبرات والتجارب الناجحة وبناء القدرات المؤسسية والبشرية بما ينعكس إيجاباً على الإدارة المحلية.
وأضاف محافظ البحر الأحمر أن هذه الشراكة تفتح آفاقاً واسعة لإتاحة فرص تعلم وتدريب مرنة وشاملة تخدم أبناء المحافظتين، وتنعكس بشكل مباشر على تمكين المواطن لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وتدعم اندماجه الاجتماعي والاقتصادي.
من جانبه، أشار محافظ جنوب سيناء إلى أن البروتوكول يعكس رؤية المحافظة الاستراتيجية نحو ترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، وتنمية المهارات المهنية والرقمية لشباب المحافظة، إلى جانب دعم قطاعات ريادة الأعمال والحفاظ على التراث البيئي والثقافي.
وأكد محافظ جنوب سيناء أن التعاون مع محافظة البحر الأحمر يسهم في بناء مجتمع معرفي مرن وقادر على الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة، وتوفير البيئة المواتية للابتكار والنمو الذاتي، وبما يلبي تطلعات الأسر والمجتمعات المحلية في كلا المحافظتين.
وتكمن الأهمية الإستراتيجية لهذا البروتوكول في كونه نموذجاً تطبيقياً يعزز جهود وزارة التنمية المحلية والبيئة في رعاية المبادرات القومية الكبرى، وفي مقدمتها "بداية جديدة لبناء الإنسان" و"تنمية الأسرة المصرية"، بالتعاون مع معهد اليونسكو عبر مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" لرفع جودة الحياة.