الأربعاء 19 اغسطس 2026

سيدتي

النوم أم الرياضة...أيهما أفضل لإدارة التوتر؟

  • 19-8-2026 | 02:21

لإدارة التوتر

طباعة
  • منة الله القاضي

تتعرض النساء يوميا لضغوط مختلفة تجعل الحصول على الراحة وممارسة النشاط البدني أمر مهم للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي ، ورغم أن النوم والتمارين الرياضية يساعدان في تخفيف التوتر، فإن الأولوية بينهما تختلف وفقا لاحتياجات الجسم ، وفيما يلي نستعرض الفرق بينهما ، وفقا لما نشر عبر موقع "eating well"

١- النوم يساعد على تنظيم هرمونات التوتر :

الحصول على نوم كاف يساعد في تنظيم إيقاع هرمون الكورتيزول، وهو الهرمون الرئيسي المرتبط باستجابة الجسم للتوتر. وعندما يتكرر نقص النوم، يمكن أن يختل هذا الإيقاع وتظل مستويات الكورتيزول مرتفعة في أوقات يفترض أن تنخفض فيها، ما يضع الجسم في حالة من التوتر الفسيولوجي المستمر.

٢- النوم يعزز القدرة على التعامل مع الضغوط :

لا يقتصر تأثير النوم على راحة الجسم بل يساعد أيضا في دعم القدرة على تنظيم المشاعر والتحكم في ردود الفعل ، يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى زيادة التفاعل العاطفي وإضعاف بعض دوائر الدماغ المسؤولة عن تنظيم المشاعر والسيطرة على الاندفاع

٣- النوم يمنح الجسم فرصة للتعافي :

خلال النوم يتحول الجهاز العصبي إلى حالة أكثر ارتباط بالراحة والاستشفاء، ما يساعد الجسم على الابتعاد عن حالة القتال أو الهروب ، المرتبطة بالتوتر ، كما يساهم النوم في ترسيخ الذكريات والتخلص من بعض الفضلات الأيضية وإعادة ضبط الحالة العاطفية

٤- التمارين الرياضية تمنح التوتر منفذ جسدي :

عندما يتعرض الجسم للضغط، يرتفع معدل ضربات القلب وتزداد مستويات الكورتيزول والأدرينالين، إلى جانب توتر العضلات. وتوفر الحركة وسيلة للتعامل مع هذه الاستجابة الجسدية حتى إذا كانت بسيطة ، ويمكن للمشي لفترة قصيرة أن يخلصك من التوتر.

٥- الرياضة تبني القدرة على مقاومة التوتر :

تساعد التمارين الهوائية مثل المشي السريع والركض والسباحة وركوب الدراجات الجسم على التكيف مع الضغوط والتعافي منها بكفاءة أكبر ، ومع الانتظام في ممارسة النشاط البدني، يمكن أن يتحسن معدل تعافي القلب بعد المجهود.

٦- التمارين تدعم المزاج وصحة الدماغ :

ترتبط ممارسة الرياضة بإنتاج مواد كيميائية عصبية مثل الإندورفين والسيروتونين، ما يساعد في تنظيم الحالة المزاجية ، كما تحفز الحركة إنتاج عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ، وهو بروتين يرتبط بتكوين روابط عصبية جديدة ودعم استجابة أكثر استقرار للتوتر.

٧- أيهما تختارين لإدارة التوتر؟ :

إذا كنت لا تحصلين على قدر كافٍ من النوم بانتظام، فإن إعطاء الأولوية للنوم يكون الخيار الأفضل قبل زيادة التمارين المكثفة ، لأن ممارسة نشاط شاق مع الحرمان من النوم يمكن أن تزيد الشعور بالإرهاق والعصبية، لذا ننصحك بالتركيز على عادات مثل تثبيت موعد الاستيقاظ، والتعرض لضوء الصباح، وتقليل الكافيين في فترة ما بعد الظهر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة