قد تستيقظ المرأة بعد ليلة قصيرة من النوم وهي تشعر أن أفضل حل هو البقاء في السرير أو الحصول على قيلولة طويلة، خاصة عندما تكون أمامها مسؤوليات كثيرة، لكن دراسة حديثة نشرت على موقع "Healthline" أشارت إلى أن فترة قصيرة من النشاط البدني قد تساعد في مواجهة بعض آثار الحرمان من النوم.
وأشار الباحثون أن ممارسة قدر قصير من النشاط البدني قد تكون مفيدة في مواجهة بعض آثار قلة النوم، ولفتت النتائج إلى أن التمرين لفترة قصيرة تصل إلى نحو 20 دقيقة يمكن أن يساعد في دعم بعض جوانب الأداء بعد الحرمان من النوم، ولا يعني ذلك أن الرياضة تعوض النوم، فالجسم يحتاج إلى الحصول على ساعات كافية من النوم المنتظم حتى يستعيد وظائفه بصورة طبيعية، لكن الفكرة الأساسية هي أن الحركة قد تكون وسيلة مساعدة عندما تجد المرأة نفسها مضطرة إلى بدء يومها بعد ليلة غير جيدة، وقدمت الدراسة بعض الخطوات التي تساعد على عد الاستسلام للخمول والكسل، ومنها ما يلي:
-يمكن البدء بمشي خفيف أو تمارين تمدد بسيطة، خاصة إذا كان الجسم يشعر بالإرهاق. وليس من الضروري ممارسة تمرين شديد، لأن الهدف في هذه الحالة هو تنشيط الجسم دون إضافة إجهاد جديد إليه.
- يمكن للمرأة تنظيم يومها بحيث تتجنب تراكم المهام في ساعات الليل، خاصة إذا كانت قلة النوم أصبحت عادة متكررة، ويساعد تحديد موعد ثابت نسبيا للنوم والاستيقاظ على تنظيم الساعة البيولوجية.
- القيلولة، قد تكون مفيدة لبعض الأشخاص، لكن مدتها وتوقيتها مهمان حتى لا تؤثر في النوم ليلا، وإذا كانت المرأة تعاني من النعاس الشديد بصورة متكررة رغم الحصول على وقت كاف للنوم، فقد يكون من الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة السبب.
- يمكن النظر إلى الحركة باعتبارها وسيلة لاستعادة بعض النشاط بعد ليلة سيئة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى بديل دائم عن النوم، فالحل الأساسي للإرهاق المتكرر يبدأ من تحسين جودة النوم ومعرفة الأسباب التي تمنع الجسم من الحصول على الراحة الكافية.