الإثنين 31 اغسطس 2026

فن

3 جوائز جديدة جديدة للفيلم اللبناني "آخر واحد"

  • 31-8-2026 | 09:25

فيلم اخر واحد

طباعة
  • فاطمة الزهراء حمدي

يواصل الفيلم القصير «آخر واحد»، للمخرج اللبناني كريم الرحباني، جولاته الناجحة في المهرجانات السينمائية العربية والدولية، بعدما حصد مؤخرًا 3 جوائز جديدة من مهرجانات في تونس وفلسطين وكندا، ليواصل بذلك تحقيق حضور لافت منذ انطلاق جولته العالمية.

وحصل الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة السادسة من مهرجان القدس للسينما العربية، إلى جانب جائزة أفضل فيلم قصير في الدورة الـ44 من مهرجان الفيلم العربي بتورنتو، كما حصد الجائزة الكبرى لأفضل فيلم قصير في مهرجان Cinetoile الدولي للفيلم القصير في تونس.

وأعرب كريم الرحباني عن سعادته باستمرار نجاح الفيلم، قائلًا: «أشعر بسعادة غامرة لرؤية هذا الفيلم يستمر في إيجاد طريقه إلى قلوب كل من لجان التحكيم والجمهور، فهذا التكريم يرفع من رصيد الفيلم، كل الشكر والامتنان الذي لا ينتهي لكل من ساهم في إحياء هذا العمل: الشركاء، طاقم التمثيل، الطاقم الفني، وسائل الإعلام، الأصدقاء، والمهرجانات على ثقتهم ودعمهم».

وكان «آخر واحد» قد شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان البحر الأحمر السينمائي بالسعودية، قبل أن يشارك في مهرجان كليرمون فيران للفيلم القصير بفرنسا، أحد أعرق مهرجانات الأفلام القصيرة في العالم، كما شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان فريبورغ في سويسرا، ومهرجان مالمو للسينما العربية.

كما حصد الفيلم عددًا من الجوائز خلال جولته بالمهرجانات، من بينها جائزة «الهيبتا» الفضية في مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان يريفان الدولي للفيلم القصير بأرمينيا، إلى جانب جائزتي أفضل فيلم وطني وجائزة الجمهور في مهرجان البترون الدولي لأفلام البحر المتوسط.

وعُرض الفيلم في افتتاح الدورة الـ40 من مهرجان نامور الدولي للفيلم الفرانكوفوني في بلجيكا، كما حصل على جائزة لجنة التحكيم في الدورة السادسة من مهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «MENA»، وجائزة الجمهور في الدورة السابعة من مهرجان «ميدفست مصر»، الذي أقيم تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.

قصة فيلم «آخر واحد»

تدور أحداث الفيلم، الذي تبلغ مدته 20 دقيقة، حول «توفيق»، وهو أرمل في الثمانينيات من عمره، يتلقى مكالمة تخبره بوفاة صديق آخر، لتدفعه اللحظة إلى الغرق في ذكرياته.

وفي خضم عزلته، تطرق امرأة جميلة بابه عن طريق الخطأ، فتوقظ بداخله مشاعر ظن أنها أصبحت من الماضي، بينما ينصحه صديقه الشاب بتجربة تطبيق للمواعدة.

ومن خلال هذه الحكاية الإنسانية، يقدم كريم الرحباني معالجة ذات طابع فلسفي، تطرح تساؤلات حول الوجود والعزلة والبحث عن معنى للحياة، في سرد بصري مكثف ولغة سينمائية شاعرية.

ويشارك في بطولة الفيلم عفيف مزيودي، وإيلي نجيم، وهادي عيسى، وسيلفي حاتم، وأسمهان الهلالي، بينما تتولى راشيل نوجا مهمة التصوير. كما شارك كريم الرحباني في كتابة الفيلم إلى جانب غدي الرحباني.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة