تشعر بعض ربات البيوت بالحيرة عند اختيار الحلوى بين الزبادي المثلج والآيس كريم، خاصة مع اختلاف المكونات والقيمة الغذائية وطريقة التحضير بين النوعين، وهو ما يجعل معرفة الفروق بينهما خطوة مهمة قبل الاختيار.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الفروق بين الزبادي المثلج والآيس كريم، والعوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار كل منهما، وفقا لما نشر على موقع Times of India.
المكونات والدهون:
يعتمد الآيس كريم التقليدي على الحليب والقشدة، ولذلك يحتوي عادة على نسبة من دهون الحليب تتراوح بين 10% و16%، أما الزبادي المثلج فيُصنع من الحليب المخمر بدلا من الكريمة الثقيلة، وقد تتراوح نسبة الدهون فيه بين 0% و6% وفقا للمنتج، وينعكس ذلك أيضا على المذاق، فالآيس كريم يكون أكثر كثافة ودسامة، بينما يتميز الزبادي المثلج بقوام أخف ونكهة تميل إلى الحموضة.
فرق السعرات:
قد يحتوي نصف كوب من الزبادي المثلج على نحو 110 إلى 160 سعرة حرارية، مقارنة بنحو 200 إلى 270 سعرة للكمية نفسها من الآيس كريم، وفقا للمنتج، وقد يمنح هذا الفرق مساحة أكبر لإضافة الفواكه أو المكسرات أو البذور، لكن الإضافات نفسها يمكن أن ترفع السعرات والسكر بسرعة إذا زادت الكمية.
البروتين والبروبيوتيك:
يحتوي الزبادي المثلج عادة على كمية أكبر من البروتين، قد تصل إلى 8 أو 10 جرامات للحصة، مقابل نحو 3 أو 4 جرامات في الآيس كريم، كما أن استخدام الزبادي المخمر قد يعني وجود بعض البكتيريا النافعة في بعض المنتجات، لكن ذلك يعتمد على طريقة التصنيع وما إذا كانت هذه البكتيريا الحية قد بقيت موجودة بعد المعالجة والتجميد.
القوام والمذاق:
يتميز الآيس كريم بقوام كثيف ودسم، بينما يكون الزبادي المثلج أخف وأكثر نعومة، مع نكهة منعشة وحمضية نسبيا، ولهذا قد يناسب الزبادي المثلج من تفضل حلوى أخف مع الفواكه والمكسرات.
أيهما تختارين؟:
لا يعني انخفاض الدهون والسعرات أن كل أنواع الزبادي المثلج صحية بالضرورة، حيث تختلف كمية السكر بين المنتجات، كما قد تجعل الإضافات الكثيرة الحلوى أعلى في السعرات والدهون والسكر، وفي المقابل، لا يعني ارتفاع الدهون والسعرات في الآيس كريم أنه يجب تجنبه تماما، فالاختيار يعتمد على المنتج وحجم الحصة والإضافات.