24-7-2026 | 11:28
أحمد فاخر
مقاومة الأنسولين وتكيس المبايض مرتبطان إرتباطاً وثيقاً، فمقاومة الأنسولين تزيد إفراز الأنسولين في الدم، وهذا يحفّز المبايض على إنتاج المزيد من الهرمونات الذكرية، مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية، ضعف التبويض، وزيادة أعراض تكيس المبايض مثل حب الشباب ونمو الشعر الزائد، لذلك يُعتبر ضبط مقاومة الأنسولين خطوة أساسية في علاج تكيس المبايض والوقاية من مضاعفاته، ويشير الدكتور محمد عثمان أخصائي أمراض النساء والتوليد إلى العلاقة بين مقاومة الأنسولين وتكيس المبايض كالتالي:
خلايا الجسم لا تستجيب جيداً للأنسولين، فيرتفع مستوى السكر في الدم ويضطر البنكرياس لإفراز المزيد من الأنسولين.
زيادة الأنسولين يحفّز المبايض على إنتاج هرمونات ذكورية وهذه الهرمونات المرتفعة تسبب إضطراب الدورة الشهرية وضعف التبويض وزيادة الشعر وحب الشباب.
النتيجة حلقة مفرغة بين مقاومة الأنسولين وتكيس المبايض، حيث يزيد كل منهما الآخر.